شركة “بوما” قريبة من الظفر برعاية فينيسيوس جونيور
أكد موقع “ريليفو” الإسباني أن شركة “بوما” قريبة من الظفر بعقد رعاية فينيسيوس جونيور, حيت ترغب الشركة الألمانية العالمية في تحويل البرازيلي إلى أحد رموزها الرياضية الجديدة.
إقرأ أيضاً..بوروسيا دورتموند يخطط لتحصين جود بيلينجهام بأكبر عقد في تاريخه
تريد “بوما” بذلك إجراء عملية مماثلة لتلك التي قامت بها عام 2020 مع البرازيلي نيمار، الذي أجرى نفس التغيير.
المشكلة هنا تكمن في أن فينيسيوس جونيور لديه عقد مع شركة “نايكي” حتى عام 2028، وهي علاقة يريد قطعها لأنه لا يشعر بالتقدير الكافي من قبل الشركة على عكس لاعبين آخرين أقل منه و يحظون بدور أكبر بالنسبة للشركة الأمريكية.
هذا ويدرس فريق فينيسيوس القانوني الصيغ الملائمة لفسخ العقد، كما لا يستبعدون أن ينتهي بهم الأمر في ردهات المحاكم.
بالنسبة لشركة “بوما” الألمانية، فإن الحصول على عقد رعاية النجم البرازيلي فينيسيوس يعني فوزاً استراتيجياً للشركة. فرِهانها القوي سابقاً مع نيمار نابع من كون البرازيل سوق مهمة، يبلغ عدد سكانها 214 مليون نسمة، حيث كرة القدم فوق كل الرياضات بلا منازع. بالتالي الحصول على عقد رعاية نجم باريس سان جيرمان بمثابة ضربة قوية من “بوما” للاحتفاظ بولاء العديد من الشباب هناك.
السؤال هو أن نيمار يبلغ من العمر 30 عاماً الآن رغم أنه لا تزال أمامه مسيرة مهنية طويلة، لكن المسؤولين في “بوما” يريدون مواصلة الاستثمار القوي الذي قاموا به.
هذا هو السبب في أنهم على استعداد لتقديم عرض اقتصادي مغري رائع لفينيسيوس جونيور، وبالإضافة إلى ضمان أن يكون البرازيلي أحد معايير العلامة التجارية للشركة. فإن التوقيع معه يعني كذلك الفوز بعقد رعاية أحد أعظم أيقونات كرة القدم البرازيلية للعقد القادم.
نيمار يريد فينيسيوس في “بوما”
وقد كان النجم البرازيلي نيمار حاسماً في عملية إقناع فينيسيوس.خلال المونديال، شعر نجم ريال مدريد بالإحباط لأن شركة “نايكي” الأمريكية اختارت زملاءه الآخرين لبعض الحملات الدعائية، وتجاهلته تماماً، سواء في حملة الترويج لقميص السيليساو للمونديال، أو في جانب تصنيع حذاء خاص له لخوض المسابقة، على غرار ما تفعله شركات المعدات الرياضية الأخرى مع أبرز نجومها.
ليشكل بذلك غضب فينيسيوس من العملاق الأمريكي، أرضية خصبة مثالية للاعب باريس سان جيرمان للدردشة معه حول تغيير الراعي الرسمي له والتعاقد مع “بوما”.
“أديداس” تتربص بفينيسيوس جونيور
حقيقة أن فينيسيوس يريد الانفصال عن شركة نايكي معلوم لذا الجميع، ولهذا السبب فإن بوما ليست العلامة التجارية الوحيدة التي طرقت أبواب الجوهرة البرازيلية، على الرغم من أن هذه الأخيرة هي الأوفر حظاً.
لكن هناك أيضاً نظيرتها الألمانية “أديداس”، التي كانت منذ أشهر على دراية تامة بالوضع وتأمل أن يكون لديها خيارات حاسمة لإقناع فينيسيوس بالانضمام لها كراعٍ رسمي لنجم النادي الملكي.





