سببان رئيسيان وراء خسارة برشلونة لأردا جولر
كشف موقع “ريليفو” الإسباني، عن سببين رئيسيين وراء خسارة برشلونة لصفقة اللؤلؤة التركية أردا جولر (18 عاماً) لصالح ريال مدريد، حيث وقع لمدة 6 مواسم.
وسافر ديكو شخصياً إلى إسطنبول لحسم الصفقة، بعد هذا الخطوة كان برشلونة يعتقد أن أردا جولر قريباً جداً من أن يصبح لاعباً للفريق. صافح المدير الرياضي غير الرسمي لنادي برشلونة فنربخشة واللاعب. تم وضع أسس الصفقة. لكن فجأة ظهر ريال مدريد وانهار كل شيء.
داخل برشلونة فهموا أنه كان هناك عاملين حاسمين لا يمكن القتال ضدهما. الأول، والأهم، اقتصادي. في حين أن برشلونة، الذي تخنقه القيود الاقتصادية وأنظمة الليجا، لا يملك هامشاً للدخول في مزايدة ضد ريال مدريد الذي لديه قدرة مالية هائلة.
عرض برشلونة دفع الشرط الجزائي على أقساط والمقدر بـ 17.5، لكن ريال مدريد ظهر بعرض أعلى بكثير قدره 20 مليون يورو إضافة إلى 10 ملايين يورو حوافز، مع منح فنربخشه نسبة 20٪ من قيمة البيع المستقبلي، وهو بند لم يسبق أن اعتمده ريال مدريد في أي من تعاقداته السابقة، وكان يشترطه فقط في صفقات بيع لاعبيه الشباب الواعدين. مؤشر آخر يظهر أن ريال مدريد كسر قواعده بالفعل ليتمكن من أخذ اللؤلؤة التركية.
وحسب نفس المصدر، دفع ريال مدريد أيضاً عمولة لوالد اللاعب ووكيل أعماله. مصادر مطلعة على مفاوضات أردا جولر مع فرق أخرى تقول إن تطلعات الأب كانت عالية، وادعت عدة مصادر مختلفة أنه سيحصل على 15 مليون يورو كعمولة.
حتى العلاقات الجيدة بين رئيس فناربخشه “يلدريم علي كوج” وبرشلونة لم تكن كافية لقلب الموازين. كان علي كوج أحد المديرين التنفيذيين الرئيسيين لشركة “بيكو”، الشركة التي رعت برشلونة حتى عام مضى، وكان حاضراً في العديد من الأحداث في برشلونة.
العامل الثاني
السبب الآخر هو رغبة اللاعب في الانتقال بشكل فوري. حقق ريال مدريد رغبة اللاعب في الانتقال بشكل فوري، بينما لم يتمكن برشلونة من ضمان ذلك بسبب المشكلة التي يواجهها مع حد الراتب ليتمكن من تسجيل اللاعبين، وكان يعرض استمراره على سبيل الإعارة في فنربخشته لعام آخر، ودفع قسط من شرطه الجزائي.
ويبقى الآن أن نرى ما إذا كان سيبقى مع ريال مدريد، أو ستتم إعارته حتى يتمكن من اللعب ومواصلة تطوره في فريق يضمن له دقائق لعب، ويساعده على الاستمرار في صقل موهبته.
حتى صباح الخميس، أجرى برشلونة نقاشاً داخلياً حول ما إذا كان يجب بذل محاولة أخيرة لضم اللاعب. ومع ذلك، لم يكن من الممكن الدخول في مزاد وتقديم عرض أعلى، لأنهم لا يمتلكون القدرة الاقتصادية ولا يعتقدون أن اللاعب يستحق استثماراً كالذي دفعه ريال مدريد والمقدر بـ 20 + 10 زائد 20٪ من البيع المستقبلي.





