موسم كابوسي يهدد حلم كأس العالم 2026… ما الذي يحدث لنيكو ويليامز في أتلتيك بلباو؟
في الظروف العادية، يجسّد نيكو ويليامز الطاقة والجنون الإيجابي على الرواق الهجومي لـ أتلتيك بلباو. لكن هذا الموسم، لم يتمكن الجناح البالغ من العمر 23 عامًا من إيجاد إيقاعه الحقيقي. ففي 26 مباراة بمختلف المسابقات، سجّل 4 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة. أرقام تُعد مقبولة، لكنها بعيدة عمّا كان متوقعًا منه، خاصة بعد الاهتمام القوي من برشلونة خلال آخر سوقي انتقالات صيفيين.
السبب وراء هذا التراجع يعود إلى عامل بدني، إذ يعاني اللاعب من إصابة في عظمة العانة استمرت لأشهر، ما منعه من اللعب باستمرارية.
في نوفمبر الماضي، تحدث الجناح الباسكي عن معاناته قائلاً: «أشعر أنني بخير، لكنني أعاني من هذه الإصابة. تسمح لك بالقيام ببعض الأمور، لكنك لست نفسك تمامًا. أعمل جيدًا، إنها إصابة صعبة جدًا، ومن مرّ بها يعرف ذلك»، موضحًا في الوقت نفسه أنه استبعد خيار الجراحة. وأضاف: «نتحدث عن عملية، لكن يجب التحلي بالحذر. الإجراءات المتخذة صحيحة. أعمل بجد كبير. الأمر ليس سهلًا. ستكون هناك لحظات لن أكون فيها بنسبة 100 %، وهذا سيؤثر عليّ، لكننا نسير في الطريق الصحيح».
غير أن هذا الخيار لم يكن مثاليًا، إذ تعرّض نيكو ويليامز لانتكاسة جديدة، وغاب عن مباراة فريقه أمام أوفييدو التي انتهت بالفوز 1-2 في الدوري الإسباني، مساء الأحد.
آلام لا تفارقه
وعن حالته البدنية، أدلى شقيقه إينياكي ويليامز بتصريحات مقلقة لا تبعث على التفاؤل، إذ قال: «إنه محطم. يعاني من الآلام منذ سبتمبر… صحيح أنه مع إصابات العانة، قد تشعر يومًا بأنك بخير، وفي اليوم التالي تشعر بسوء. قلت الأسبوع الماضي إنه أخبرني بأنه بدأ يرى الضوء في نهاية النفق… والآن يبدو وكأنه تراجع خطوتين أو ثلاثًا إلى الوراء»، وذلك في تصريحات نقلها موقع “إستاديو ديبورتيفو”.
من جهته، لم يُخفِ مدرب أتلتيك بلباو، إرنستو فالفيردي، قلقه أيضًا، قائلاً: «الحقيقة أن نيكو يعاني، ولم يأتِ لأنه ليس في كامل جاهزيته. هذا وضع يتكرر منذ فترة، ويشكّل مشكلة له ولنا. في النهاية، لدينا لاعب ليس في أفضل حالاته».
وقبل أشهر قليلة من كأس العالم، حيث كان من المنتظر أن يكون نيكو ويليامز أحد أبرز أسلحة المنتخب الإسباني على الأطراف، تبدو هذه الإصابة المتكررة سباقًا مع الزمن. ووفقًا للصحافة الإسبانية، قد يستمر غيابه عن الملاعب حتى شهر أبريل المقبل.





