مرشح غير متوقع لقيادة سان جيرمان بعد انهيار مفاوضات ناجلسمان
أفادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن مفاوضات باريس سان جيرمان مع المدرب الألماني جوليان ناجلسمان وصلت إلى طريق مسدودة، بعدما كان المرشح الرئيسي لخلافة كريستوف جالتييه، الذي لا يزال يتفاوض مع النادي بشأن فسخ عقده بالتراضي، الذي يمتد حتى 2024، ويطالب بتعويض قدره 7.2 مليون يورو.
كما أوضحت “ليكيب” يوم الجمعة جوليان ناجلسمان الذي كان المرشح الرئيسي لخلافة كريستوف جالتييه وصلت المفاوضات معه إلى طريق مسدود بسبب عدم قبول بعض طلباته.
ووفقاً لشبكة “إر إم سي سبورت” الفرنسية، باريس سان جيرمان يستكشف عدة مسارات أخرى، يؤدي أحدها إلى البرتغالي سيرجو كونسيساو مدرب بورتو.
باريس يفكر في سيرجيو كونسيساو
ووفقاً لنفس المصدر، يفكرون في سيرجيو كونسيساو من ضمن خيارات أخرى. وكيله خورخي مينديز سيسافر إلى باريس في نهاية هذا الأسبوع، ويمكن وضع ملف موكله على طاولة ناصر الخليفي.
بموجب عقد مع بورتو حتى عام 2024، سيغري المشروع الباريسي المدرب البالغ من العمر 48 عاماً. يجيد اللغة الفرنسية، بعدما مر بتجربة في دوري الدرجة الأولى (نانت في موسم 2016ـ2017). في حين تم ذكر اسمه مؤخراً بالدوري الإيطالي (نابولي، يوفنتوس)، فقد ارتبط كونسيساو بالفعل مع باريس سان جيرمان في الماضي. كان بالفعل من بين المرشحين المفضلين لدى أنتيرو هنريكي عندما وصل البرتغالي كمدير رياضي لـسان جيرمان، منذ عام تقريباً، واليوم يعود اسمه من جديد للتداول داخل البيت الباريسي.
سيرجيو كونسيساو، مفتح على الخطوة خاصة بسبب علاقته المتوترة مع إدارة النادي البرتغالي، حيث سئم من فقدان أفضل عناصره خلال كل فترة انتقالات، ولن يعارض تغيير المشهد. خاصة أنه يمثل حقبة في بورتو. إنه المدرب الذي قاد أكبر عدد من المباريات في تاريخ النادي، كما أنه صاحب أكبر عدد من الانتصارات والألقاب. ويملك شرط جزائي في عقده قدره 18 مليون يورو، لكن خروجه قد يكون معقداً ليس فقط بسبب شرطه الجزائي بل أيضاً لأنه ورقة انتخابية للرئيس بينتو دا كوستا، بينما من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في عام 2024، ويعتبر الإبقاء على كونسيساو مطلباً جماهيرياً، قد يعزز فرص الرئيس الحالي في تولي ولاية أخرى.
ميكيل أرتيتا وتياجو موتا ضمن قائمة المرشحين
يضع باريس سان جيرمان خططاً احتياطية، أهمها مسار يؤدي إلى مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا، لاعب سابق في باريس سان جيرمان، وحامل مبادئ اللعبة التي تروق للفريق الباريسي. مدرب أرسنال هو مرشح مفضل للويس كامبوس. تحدث مستشار باريس سان جيرمان الرياضي وأرتيتا مع بعضهما البعض في الأسابيع الأخيرة. لكن فرص أن تؤدي المناقشات إلى عقد ليست قريبة من التحقق على أرض الواقع.
أولاً لأن أرتيتا، الذي سيلعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، يشعر بالرضا تجاه مشروع أرسنال (الذي يرتبط به حتى عام 2025)، ثم لأن دور كامبوس، حتى لو تمت استشارته، لن يكون صانع القرار، على عكس الموسم الماضي عندما اختار جالتييه بينما أصر آخرون في النادي على تياجو موتا.
تياجو موتا دائماً ما يحظى بتقدير كبير من ناصر الخليفي، لاعب خط الوسط السابق (40 عاماً) مقتنع أيضاً بمشروع باريس سان جيرمان. إذا قام باريس بتنشيط هذا المسار بجدية، فمن المفترض أن يتمكن نادي العاصمة من إيجاد أرضية مشتركة مع بولونيا، حيث يتبقى لموتا عام واحد على عقده. يُنظر إلى الأخير أيضاً على أنه مدرب يمكنه المساعدة في تطوير الأكاديمية واللاعبين تحت 19 عاماً.
أخيراً، لا يزال مسار لويس إنريكي غير مستبعد. لكن المفاوضات لا تحرز أي تقدم حتى الآن.



