نهاية حلم دوري السوبر تقترب… برشلونة ينسحب وريال مدريد يقاوم وحيدًا
شرع نادي برشلونة في اتخاذ الخطوات الرسمية للانسحاب من مشروع دوري السوبر الأوروبي، ليبقى ريال مدريد بذلك العضو المؤسس الوحيد الذي لا يزال مرتبطًا بالمشروع.
ومن بين 12 ناديًا كانوا من الأعضاء المؤسسين لدوري السوبر الأوروبي، انسحب 9 أندية سريعًا عقب الإعلان عن إطلاقه. وفي عام 2023، أعلنت يوفنتوس انسحابها رسميًا من المقترح، ما جعل المشروع محصورًا حينها بين برشلونة وريال مدريد فقط.
وأوضح برشلونة، في بيان صدر يوم السبت، أن النادي «أبلغ رسميًا شركة دوري السوبر الأوروبي والأندية التي كانت جزءًا منه» بقراره الانسحاب من المشروع.
وكان رئيس النادي الكتالوني، خوان لابورتا، قد صرّح في يناير 2023 بأنه لا يزال مقتنعًا بإطلاق دوري أوروبي جديد، يهدف في مرحلته الأولى إلى منافسة الدوري الإنجليزي الممتاز.
يُذكر أن دوري السوبر الأوروبي، الذي كان من المخطط أن يضم 20 فريقًا بنظام مغلق، أُطلق لأول مرة في أبريل 2021، قبل أن ينهار سريعًا نتيجة موجة غضب ورفض واسعة من الجماهير.
وقد انسحبت فورًا ستة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي أرسنال، تشيلسي، ليفربول، مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد، وتوتنهام هوتسبير، إلى جانب أتلتيكو مدريد الإسباني، وقطبي مدينة ميلانو ميلان وإنتر من الدوري الإيطالي.
وفي ديسمبر 2023، أعلنت شركة (A22)، وهي شركة إدارة مقرها مدريد وتعمل نيابة عن دوري السوبر الأوروبي، عن تعديل في مقترحات المشروع، يقضي بإشراك 64 ناديًا موزعين على 3 درجات. وكان من المقرر تطبيق نظام الصعود والهبوط بين هذه الدرجات، مع إمكانية تأهل 20 فريقًا إلى البطولة في كل موسم بناءً على نتائجهم المحلية، إضافة إلى توفير البث التلفزيوني مجانًا للجماهير. ومع ذلك، لم تكشف الشركة حينها عن آلية انضمام الأندية إلى الصيغة الجديدة.
وبحلول ديسمبر 2024، شهدت خطط دوري السوبر تعديلًا جديدًا، تمثل في اقتراح نظام مكوّن من 4 درجات، يضم 96 ناديًا، تتأهل عبر بطولاتها المحلية. وأُعيد تسويق المشروع تحت مسمى Unify League، ليُقسّم إلى أربع فئات هي: Star، Gold، Blue، وUnion، بواقع 16 فريقًا في الفئتين الأولى والثانية، و32 فريقًا في كل من الفئتين الأخريين.
وفي نوفمبر الماضي، وجّهت شركة (A22) رسالة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تطالب فيها بالحصول على موافقة مسبقة على مشروع Unify League خلال مدة لا تتجاوز ثمانية أسابيع. وكان من المفترض أن يشكل هذا المشروع منافسة مباشرة لبطولات يويفا القارية، وهي دوري أبطال أوروبا، الدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي، دون المساس بمسابقات الدوريات المحلية.




