جميع الهزائم جاءت في غيابه… الأرقام تكشف التأثير الهائل لرافينيا على أداء برشلونة
تلقى برشلونة خسارة قاسية في ملعب ميتروبوليتانو، لكنه خاض المواجهة من دون اثنين من أبرز عناصره: بيدري ورافينيا. لاعب الوسط الكناري لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت، ويعمل على العودة في مباراة 22 فبراير ضد ليفانتي. أما رافينيا، فهو الأقرب للعودة، بعدما خاض أول حصة تدريبية مع المجموعة يوم السبت، ومن المنتظر أن يكون ضمن القائمة لمواجهة جيرونا مساء الإثنين (21:00 بتوقيت المغرب، 23:00 بتوقيت مكة المكرمة)، حتى وإن لم يبدأ أساسيًا.
الواقع يؤكد أن برشلونة يفتقده كثيرًا عند غيابه. فالهزائم الست التي تعرض لها الفريق هذا الموسم جاءت جميعها في ظل غياب رافينيا أو عدم جاهزيته الكاملة. في خمس مباريات غاب بسبب الإصابة، وفي السادسة أمام تشيلسي شارك 28 دقيقة فقط بعدما كانت النتيجة تشير إلى تأخر الفريق 3-0. الفارق بين وجوده وغيابه واضح إلى درجة يمكن معها اختصار المشهد بعبارة: «من دون رافينيا… لا احتفال».
أرقام تكشف الفارق
تأثير الجناح البرازيلي لا يقتصر على النتائج، بل يمتد إلى الأداء العام للفريق. برشلونة يصبح أقل خطورة هجوميًا في غيابه، ما يمنح الخصوم فرصًا أكبر لإيذائه. الأرقام تدعم هذا الطرح بوضوح.
رافينيا غاب عن 15 مباراة هذا الموسم، الذي لم يكن سهلًا عليه بدنيًا. في غيابه، ينخفض معدل تسجيل برشلونة إلى 2,33 هدفًا في المباراة مقابل 2,82 بحضوره. والمفارقة أن الفريق يستقبل أهدافًا أكثر بكثير من دونه: 1,8 هدفًا في المباراة مقابل 0,77 فقط عند مشاركته.
عدد التسديدات الإجمالي يبقى متقاربًا، لكن نسبة التسديدات على المرمى والفاعلية الهجومية ترتفع بوضوح عندما يكون رافينيا في الملعب.
تأثير دفاعي غير متوقع
اللافت أن غياب رافينيا يؤثر حتى على الجانب الدفاعي. الخصوم يسددون أكثر على المرمى (من 3,82 إلى 4,47 تسديدة في المباراة)، كما يجدون مقاومة أقل من الحارس (ترتفع نسبة الفاعلية من 59,7% إلى 79,76%). هذا يفسر بوضوح ارتفاع معدل الأهداف المستقبلة.
إسهام رافينيا لا يقتصر على المهام الهجومية؛ فهو يمنح الفريق ضغطًا عاليًا والتزامًا دفاعيًا. برشلونة يفوز بنسبة أكبر من الالتحامات الدفاعية بوجوده (من 61,15% إلى 63,15%)، كما ترتفع أرقام افتكاك الكرة والاعتراضات واسترجاع الكرة في ملعب الخصم. من دونه يسجل الفريق 74,4 افتكاكًا و30,53 اعتراضًا و29,12 استرجاعًا في الثلث الهجومي، بينما ترتفع الأرقام معه إلى 78,32 افتكاكًا و32,23 اعتراضًا و30,82 استرجاعًا.
ليس من قبيل الصدفة أن يخسر برشلونة معظم مبارياته في غياب رافينيا أو حين لا يكون في كامل جاهزيته. الخبر الإيجابي يتمثل في تقدمه الملحوظ في التعافي، إذ يستعيد ثقته تدريجيًا، بينما ينتظر المدرب هانسي فليك عودته بفارغ الصبر للحفاظ على الصدارة في جيرونا، ومواصلة التحديات حتى مايو، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا ومحاولة العودة في الكأس.
يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!





