عقدة الموسم الثالث تطارد جوزيه مورينيو في روما

بدأ مشجعو روما يشعرون بالقلق من أن هناك بعض الحقيقة في أسطورة متلازمة الموسم الثالث لجوزيه مورينيو، بعد أسوأ بداية له على الإطلاق في مسيرته هذا الموسم.

اقرأ أيضاً.. جميع صفقات روما 2023 (الرسمية)

يحوم الجيالوروسي فوق منطقة الهبوط برصيد 5 نقاط فقط من 6 مباريات في الدوري الإيطالي، 3 نقاط منها حصلوا عليها في فوزهم الساحق (7ـ صفر) على إمبولي.

مساء الخميس، أعادت الهزيمة (4 ـ واحد) أمام جنوى شبح الانهيار، الذي تعاني منه فرق جوزيه مورينيو في عامها الثالث تحت قيادته، لدرجة أنه نادراً ما يتجاوز 3 أعوام في كل الأندية التي أشرف عليها.

غادر تشيلسي بالتراضي في سبتمبر 2007، بعد أيام قليلة من بداية موسمه الثالث، بعد انضمامه من نادي بورتو البرتغالي في عام 2004.

بعد فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز في أول محاولتين، لم يكن هناك سوى ميدالية فضية في موسم (2006ـ2007)، على الرغم من فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة.

فاز جوزيه مورينيو بالثلاثية مع إنتر ميلان في عام 2010، وغادر بعد عامين فقط في “سان سيرو”.

واستمرت تجربته في ريال مدريد على مدار المواسم الثلاثة كاملة من 2010 إلى 2013، لكن الموسم الثالث سقط فيه بشكل سيء.

عاد المدرب البرتغالي إلى تشيلسي في ذلك الصيف، ورفع كأس الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى في عام 2015، لكنه أقيل في ديسمبر 2015، في منتصف موسمه الثالث.

صمد بمانشستر يونايتد في الفترة من يوليو 2016 إلى ديسمبر 2018، وانهارت علاقتهما في منتصف الولاية الثانية.

تم الترحيب بمورينيو كبطل في روما في عام 2021 وقادهم للفوز بدوري المؤتمرات، واقترب مورينيو من تكرار ذلك في الصيف الماضي، حيث خسر نهائي الدوري الأوروبي بركلات الترجيح أمام إشبيلية.

ومع ذلك، مع قيود اللعب المالي النظيف كانت هناك خيارات قليلة جداً لتعزيز الفريق في سوق الانتقالات، وبدا الفريق ضعيفاً بشكل متزايد مع تزايد الإصابات، وبدأ مشجعو روما في التساؤل عما إذا كانت متلازمة الموسم الثالث حقيقية.

وعلق جوزيه مورينيو عن بدايته السيئة مع روما عقب الخسارة ضد (4 ـ واحد) أمام جنوى، قائلاً: “هذا صحيح، إنها أسوأ بداية للموسم على الإطلاق بالنسبة لروما وبالنسبة لي كمدرب… ولكن صحيح أيضاً أن روما لم تتح له الفرصة للعب نهائيين أوروبيين متتاليين في تاريخهم”.

عن إمكانية عكس الوضع أضاف: “هذا هو الفريق الذي لدينا ومع هذا الفريق يجب أن نخرج من هذا الوضع. لم تعد هناك فترة انتقالات، ولا يمكن لأحد أن يغادر أو يصل، هذه هي المجموعة التي لدينا بصفاتها ومشاكلها”.

وأكمل قائلاً: “ليس لدينا وقت للبكاء. يمكننا أن نبكي داخلياً، لأن ذلك يؤلم قلوبنا، خاصة بالنسبة لي بسبب علاقتي مع جماهير روما. ولكن غداً سوف نعود إلى العمل. المباراة المقبلة تستحق 3 نقاط، وليس 7 أو8، لكنها تصبح مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا”.

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى