حقيقة اختيار ريان شرقي تمثيل الجزائر

عاد المستقبل الدولي لنجم ليون الفرنسي ريان شرقي البالغ من العمر 21 عاماً، إلى الواجهة في الأسابيع الأخيرة. ويواجه اللاعب قراراً مصيرياً في الأشهر المقبلة بشأن مستقبله الدولي، حيث يقف في مفترق طرق للاختيار بين تمثيل منتخب فرنسا، حيث ولد ونشأ من أبوين من أصول جزائرية، أو اختيار تمثيل المنتخب الجزائري مسقط رأس والديه.

وولد ماتيس ريان شرقي في 17 أغسطس 2003 في مدينة ليون. والدا شرقي من أصل جزائري، ووالده فابريس لديه أيضاً أصول إيطالية.

وادعت تقارير صحفية مؤخراً أن لاعب الوسط المهاجم اختار تمثيل المنتخب الجزائري، وهو ما نفته تماماً شبكة “إر إم سي سبورت” الفرنسية، التي أكدت على لسان الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز، أن لاعب المنتخب الفرنسي الأولمبي، لا يزال لم يحسم قراره، وسط متابعة عن كثب من طاقم البلوز بقيادة ديدييه ديشان، ورابطة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لتطور مستواه بشكلٍ كبير هذا الموسم.

ومثل ريان شرقي المنتخب الفرنسي في مختلف الفئات العمرية، وصولاً للمنتخب الأولمبي، الذي شارك معه في أولمبياد باريس 2024، تحت قيادة الأسطورة الفرنسية تيري هنري.

وكان شرقي لاعباً احتياطياً في المسابقة، بلعبه 3 مباريات فقط، واحدة منها فقط كأساسي ضد نيوزيلندا (3ـ0) في آخر مباريات دور المجموعات، في حين كان بديلاً ضد مصر في نصف النهائي (3ـ0)، وفي النهائي الذي خسروه أمام إسبانيا (5ـ3).

ومنذ تولى السويسري بيتكوفيتش تدريب الخضر في فبراير الماضي، يتم البحث عن لاعبين لمساعدة الفريق على المستوى الرياضي.

وفي الآونة الأخيرة، اقتنع لاعبون مثل إبراهيم مازا (18 عاماً)، وحسام عوار (26 عاماً)، وأمين غويري (24 عاماً)، وميتشل وايزر الظهير الأيمن الأساسي لفيردر بريمن، بتغيير جنسيتهم الرياضية لتمثيل الجزائر.

وتأمل الاتحادية الجزائرية أن يكون ريان شرقي آخر المنضمين لهذه القائمة المميزة من اللاعبين، لكن الأمر لن يكون سهلاً، إذ لا يزال اللاعب الشاب ينتظر دعوة ديدييه ديشان، ويعطي الأولوية حالياً لتمثيل الديوك، لكن دون إغلاق أبواب إمكانية حمل ألوان محاربي الصحراء.

عودة قوية لريان شرقي هذا الموسم

استعاد ريان شرقي مستواه هذا الموسم، بعدما كان قد وضعه ليون للبيع في الصيف الماضي، وكان يحظى باهتمام قوي من عدة أندية في مقدمتها باريس سان جيرمان، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيج، وفولهام.. دون أن يتمكن أي منها من تلبية شروط ليون، الذي كان يصر على الحصول على نحو 20 مليون يورو شاملة الحوافز، إضافة إلى 30% من قيمة البيع المستقبلي، وهو ما كان يعتبر شرطاً غير منطقي بالنظر إلى أن اللاعب كان ينتهي عقده بعد عامٍ واحد في صيف 2025.

وعقب صيف مضطرب، جدد ليون الثقة في خريج أكاديميته، في 21 سبتمبر، بمنحه عقداً جديداً يمتد لعام آخر حتى 2026، مع خيار التمديد حتى 2027، وفقاً لشروط معينة.

تجديد كان حاسماً وأعاد الثقة للاعب الشاب، الذي بات لاعباً أساسياً في الخط الهجومي لليون هذا الموسم تحت قيادة المدرب بيير سيج.. بعقلية مختلفة. ورغم صغر سنه، فرض الآن نفسه كأفضل لاعب في المجموعة.

في آخر ست مباريات مع ليون، والتي لعبها جميعاً (4 مشاركات أساسية ومباراتين كبديل)، سجل شرقي (هدفين) وصنع أهدافاً (3 تمريرات حاسمة). لكن بعيداً عن الإحصائيات، تطورت عقلية اللاعب. يتألق لاعب خط الوسط المهاجم في المباريات ويبذل أيضاً جهوداً لخدمة الفريق.

توضيح وضعه التعاقدي أفاده بعض الشيء. ويمثل اللاعب الآن موسى سيسوكو منذ شهر. يشؤف الوكيل بشكل خاص على أمثال: عثمان ديمبيلي، وراندال كولو مواني، وإلياس بن صغير، ودايو أوباميكانو…

على المستوى الدولي، قد يكون هذا، بالنسبة لريان شرقي، أحد تحديات الأشهر المقبلة. في حين أن طاقم البلوز يتابع تطوره منذ فترة، فإن الجزائر تنظر إليه أيضاً.


“ترانسفير ميركاتو” متواجد الآن على “واتس اب” و “تليجرام”! لقد أطلقنا قناتين إخباريتين مخصصتين لآخر أخبار الانتقالات.. هنا يمكنك متابعة آخر الأخبار من مصادر موثوقة وأسرع من أي مكان آخر وبدون روابط… كل ما عليك فعله للتسجيل هو النقر على رابط القناة للانضمام إلى “واتس آب” (هنا)، وللانضمام إلى قناة “تليجرام” (هنا).

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى