كارثة تضرب نادي كيليان مبابي وتختتم أسبوعه الأكثر كآبة!

قرر كيليان مبابي أن يفتح لنفسه آفاقًا جديدة خارج المستطيل الأخضر، لكنه وجد نفسه هذا الأسبوع محاطًا بالإخفاقات من كل جانب. فبعد أدائه المخيب وإصابته خلال الخروج المرير من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال، تلقى نجم ريال مدريد صدمة جديدة، هذه المرة خارج الملعب، مع هبوط نادي كاين الفرنسي، المملوك له، من دوري الدرجة الثانية الفرنسي إلى الدرجة الثالثة.

النادي تلقى هزيمة ثقيلة على أرضه بثلاثية نظيفة أمام فريق مارتيغ، ليودّع دوري الدرجة الثانية رسميًا بعد مرور 31 جولة، وقبل 3 جولات من نهاية الموسم. موسم كارثي بكل المقاييس، اكتفى خلاله الفريق بجمع 21 نقطة فقط من 5 انتصارات و6 تعادلات، مقابل 20 هزيمة، وهي حصيلة صادمة أخرجته من المنافسة مبكرًا.

كان كيليان مبابي قد استثمر في النادي بهدف التأسيس لمرحلة ما بعد الاعتزال، في خطوة تؤكد طموحه في دخول عالم الإدارة الرياضية. ومع أن النجم الفرنسي لم يكن له يد مباشرة في التعاقدات الصيفية، خاصة وأنه استحوذ على النادي بعد انطلاق الموسم، إلا أن سهام الانتقادات لم ترحمه، ووضعت مشاركته محل جدل واسع.

وكانت التوقعات مرتفعة، ليس فقط بسبب الهالة الإعلامية المحيطة باسم مبابي، بل لأن كان يُعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الصعود إلى دوري الأضواء. لكن رغم كونه أصغر مالك نادٍ في تاريخ الكرة الفرنسية، فإن مبابي لم يمارس دور الرئيس التنفيذي بشكل نشط، بحكم التزامه المهني مع ريال مدريد، وترك تسيير الأمور اليومية لأشخاص من ثقته داخل النادي.

في فبراير الماضي، استغل اللاعب أيام الراحة لزيارة مقر النادي والاجتماع باللاعبين، في محاولة لبث الروح الإيجابية، وقال في خطابه آنذاك: “أعلم أن الوضع صعب، لكن لا يمكننا الاستسلام. الفريق يملك الموهبة، وبالثقة يمكننا قلب الأمور. دعم الجماهير كان مذهلًا وقد يصنع الفارق. نحن نعمل لإيجاد حلول، ولن نترك هذا النادي وحيدًا.”

لكن تلك الكلمات لم تكن كافية لتهدئة الجماهير، التي هاجمته بشعارات قاسية من قبيل: “كان ليس لعبة مبابي”. ورد مبابي لاحقًا بأنه كان يتمنى الحضور مبكرًا، لكن التزاماته منعته، مشددًا: “أشاهد كل المباريات وأحلل التفاصيل. المشكلة الحقيقية هي فقدان الثقة، لكن ما زلت أؤمن بقدرتنا على النهوض.”

الرد لم يأتِ، والنادي غرق أكثر، ليتأكد سقوطه إلى دوري الدرجة الثالثة “ناشيونال”، وهي فئة بعيدة عن الأضواء ويصعب العودة منها سريعًا. ومع هذا الانهيار، يُفتح فصل جديد من التحديات الإدارية أمام كيليان مبابي، الذي عليه الآن أن يُظهر التزامًا مباشرًا لإنقاذ المشروع، وإعادة كاين إلى مصاف الكبار.

الضربة الأولى في مسيرته الإدارية وصلت، ويبقى السؤال: هل يملك مبابي القدرة على النهوض، كما فعل كثيرًا كلاعب؟




“ترانسفير ميركاتو” متواجد الآن على “واتس اب” و “تليجرام”! لقد أطلقنا قناتين إخباريتين مخصصتين لآخر أخبار الانتقالات.. هنا يمكن متابعة آخر الأخبار من مصادر موثوقة وأسرع من أي مكان آخر… كل ما عليك فعله للتسجيل هو النقر على رابط القناة للانضمام إلى “واتس آب” (هنا)، وللانضمام إلى قناة “تليجرام” (هنا). 

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى