رودري يكسر الخط الأحمر بشأن مستقبله… ويُلمّح بقوة إلى ريال مدريد

أكد لاعب وسط مانشستر سيتي، رودري، رغبته في العودة يومًا ما إلى كرة القدم الإسبانية، مشيرًا إلى أنه “لا يمكنه رفض” فرصة اللعب لصالح ريال مدريد.

ويُعد الدولي الإسباني البالغ من العمر 29 عامًا، والذي سبق له اللعب مع فياريال وأتلتيكو مدريد، أحد الركائز الأساسية في تشكيلة بيب غوارديولا منذ انتقاله إلى إنجلترا عام 2019، حيث توّج بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز وبلقب دوري أبطال أوروبا عام 2023.

تصريحات رودري حول العودة إلى إسبانيا

وقال رودري في تصريحات لوسائل الإعلام خلال تواجده في معسكر منتخب إسبانيا:
“هل أود اللعب مجددًا في إسبانيا، في الليغا، في مدريد؟ نعم، أود العودة، بالتأكيد.”

وأضاف:
“كوني لعبت سابقًا لأتلتيكو مدريد لن يمنعني من اللعب لريال مدريد… هناك لاعبون آخرون قاموا بذلك من قبل، ربما ليس بشكل مباشر، ولكن مع مرور الوقت.”

وتابع:
“لا يمكنك رفض أحد أفضل الأندية في العالم.”

كما كشف رودري أن عقده مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2027، قائلاً:
“يتبقى لي عام واحد في عقدي. سيأتي وقت يتعين علينا فيه الجلوس والتحدث.”

وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها رودري عن احتمال الانتقال إلى ريال مدريد، إذ قال في نوفمبر 2024 لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية: “عندما يتصل بك ريال مدريد، أعظم نادٍ في التاريخ والأكثر تتويجًا، فهذا شرف. عليك دائمًا الانتباه.”

وضعه البدني وأرقامه هذا الموسم

تعرض رودري لإصابة قوية في سبتمبر 2024 بقطع في الرباط الصليبي والغضروف في ركبته اليمنى، ما أبعده عن الملاعب لمدة ثمانية أشهر.

ورغم ذلك، شارك لاعب المنتخب الإسباني في 28 مباراة هذا الموسم مع مانشستر سيتي، رغم غيابه لمدة شهرين بسبب إصابة عضلية في أوتار الركبة.

تحليل: هل يفقد السيتي قلب وسطه؟

بعد ثلاث فترات انتقالات ركّز خلالها مانشستر سيتي على إعادة بناء الفريق، يبدو النادي في وضع قوي للمستقبل، وقد لا يحتاج إلى تغييرات كبيرة هذا الصيف، باستثناء تعويض اللاعبين المحتمل رحيلهم.

لكن الوضع قد يصبح معقدًا في حال رحيل رودري، خاصة مع اقتراب مغادرة برناردو سيلفا مع نهاية عقده هذا الصيف، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا بحد ذاته.

وفي حال رحيل الثنائي معًا، سيضطر السيتي لتعويض اثنين من أهم لاعبي الوسط، ليس فقط من حيث الجودة، بل من حيث فهم وتطبيق أسلوب غوارديولا.

يشكل رودري وبرناردو عنصرًا أساسيًا في خط الوسط، خاصة في التحكم بإيقاع المباريات، بفضل خبرتهما وقدرتهما على اللعب تحت الضغط واتخاذ القرار المناسب في التوقيت المثالي.

وبالتالي، فإن رحيلهما لن يعني مجرد فقدان لاعبي وسط، بل خسارة القلب النابض للفريق، وهو أمر يمكن تعويضه، لكنه لن يكون سهلًا بأي حال.


يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى