الحل المثالي قبل لقاء ليفربول.. هل فك أنشيلوتي لغز الظهير الأيمن؟

فيدي فالفيردي (25 عاماً) هو أحد هؤلاء اللاعبين الذين قد يدفع أي نادٍ كبير في العالم مبالغ طائلة لضمه. ليس فقط بفضل مهاراته الكروية، بل أيضاً لطاقته وقدرته على التكيف، وهو ما أثبته مجددا في مواجهة ريال مدريد ضد ليغانيس (3 ـ 0) بالدوري الإسباني.

اللاعب الأوروجوياني تألق في مركز الظهير الأيمن كحل طارئ، بعد إصابة كارفاخال، ولوكاس فاسكيز. وكان صلباً في الدفاع، وأكمل أداءه بتسجيل الهدف الثاني لريال مدريد.

جاء الهدف في الدقيقة الـ66 إثر ركلة حرة تسبب بها فينيسيوس. اقترب سيبايوس وجولر من التنفيذ، لكن ليس للتسديد، بل لتمرير الكرة بسرعة في خطوتين لتصبح جاهزة لفالفيردي، الذي أطلق تسديدة قوية. ساعد الحائط الدفاعي الذي انفتح في الوقت الخطأ. القوة والدقة فعلتا الباقي، وهو هدف سهّل المباراة على فريق أنشيلوتي، الذي كان يلعب بأريحية لكن دون فارق مطمئن.

وفي 18 مباراة فقط هذا الموسم، سجل فيدي فالفيردي 4 أهداف، متجاوزاً حصيلته في الموسم الماضي (3 أهداف في 54 مباراة).

ولكن ما أقنع أنشيلوتي أكثر هو أداء “العصفور الصغير” في الدفاع. منح الفريق إضافة هجومية وأظهر طاقة دفاعية كبيرة. حافظ على تمركزه ولم يعانِ كثيرا أمام مهاجمي الجبهة التي لعب فيها، وكان دائماً متناغماً مع أسينسيو.

الأمر الأكثر أهمية أنه قدم مباراة رائعة وهو يرتدي شارة القيادة على ذراعه الأيسر. فالفيردي يُعد أحد الورثة الطبيعيين لناتشو، أو كروس، اللذين غادرا الفريق الصيف الماضي. انضم إلى الكاستيا في 2016، وبعد ثماني سنوات أصبح أحد قادة غرفة الملابس، سواء في الملعب أو خارجه.

أداء فالفيردي يفتح الباب أمام أنشيلوتي لاستخدامه كظهير أيمن في مواجهة ليفربول، حيث لعب في هذا المركز قبل 3 سنوات وقدم أداءً مقنعاً. ومع دخول لوكاس في المراحل الأخيرة من تعافيه، قد يكون من المغامرة إشراكه أمام فريق مثل ليفربول المعروف بسرعته العالية وسعيه المستمر لاستغلال المساحات خلف المدافعين.

السؤال الآن يتعلق بالمباريات المقبلة، عندما يصبح لوكاس جاهزا بنسبة 100%. من سيكون الخيار الأساسي؟ مع إصابة كارفاخال حتى نهاية الموسم، يجب على أنشيلوتي أن يختار بين الاثنين. يتمتع لوكاس بأفضلية: فالفيردي لم يكن يوماً متحمساً للعب كمدافع، بل يفضل التواجد في خط الوسط، سواء كلاعب داخلي أو كمحور ارتكاز.

“ترانسفير ميركاتو” متواجد الآن على “واتس اب” و “تليجرام”! لقد أطلقنا قناتين إخباريتين مخصصتين لآخر أخبار الانتقالات.. هنا يمكنك متابعة آخر الأخبار من مصادر موثوقة وأسرع من أي مكان آخر وبدون روابط… كل ما عليك فعله للتسجيل هو النقر على رابط القناة للانضمام إلى “واتس آب” (هنا)، وللانضمام إلى قناة “تليجرام” (هنا).

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى