كارثة مالية تضرب إيطاليا… 30 مليون يورو تتبخر بعد السقوط المونديالي!
بحسب تقديرات صحيفة ” لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، فإن خروج منتخب إيطاليا من سباق التأهل إلى كأس العالم 2026 سيُكلف الاتحاد الإيطالي خسائر مالية تُقدّر بنحو 30 مليون يورو، رغم أن هذا السيناريو كان متوقعًا ضمن الحسابات المالية.
الإخفاق الثالث تواليًا في بلوغ المونديال لا يقتصر تأثيره على الجانب الرياضي أو الجماهيري فقط، بل يمتد ليشكل ضربة اقتصادية قوية لكرة القدم الإيطالية. وتشير التقديرات إلى أن هذه الخسائر تشمل مكافآت ضائعة، إلى جانب إيرادات محتملة من التسويق والرعاية كان من الممكن تحقيقها في حال المشاركة بالبطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ورغم خيبات 2018 و2022، لم تبنِ ميزانية الاتحاد الإيطالي لعام 2026 على أساس التأهل، حيث تم اعتماد الميزانية دون احتساب عائدات المشاركة، مع توقع عجز قدره 6.6 ملايين يورو، كان يُفترض تغطيته في حال التأهل.
خسائر مباشرة من الفيفا والرعاة
تفقد إيطاليا نحو 10.5 ملايين دولار (حوالي 9 ملايين يورو) كانت ستُمنح لكل منتخب مشارك من الفيفا، تشمل مكافأة المشاركة وتكاليف التحضير. كما ترتفع هذه المكافآت حسب التقدم في البطولة، حيث تصل إلى 45 مليون يورو للبطل.
إلى جانب ذلك، ستتأثر عائدات الرعاية، إذ تتضمن عقود الرعاة بنودًا تخفض المدفوعات في حال عدم التأهل، ما يُكبد الاتحاد خسارة تُقدّر بـ9.5 ملايين يورو.
ومن أبرز المتضررين شركة “أديداس”، الراعي الجديد للمنتخب منذ 2023، والتي كانت تراهن على الظهور في السوق الأمريكي خلال البطولة.
تأثيرات إضافية على التسويق
تشمل الخسائر أيضًا نحو 10 ملايين يورو نتيجة تراجع مبيعات المنتجات الرسمية، وتعطل مفاوضات عقود رعاية جديدة، ما يرفع إجمالي الخسائر إلى أكثر من 30 مليون يورو.
ورغم إشادة الصحيفة بالإدارة المالية الحذرة للاتحاد الإيطالي، إلا أنها أكدت أن الإقصاء كان له أثر قاسٍ للغاية، قائلة:
“خروج الآتزوري أطاح بجميع هذه العائدات”.



