أسماء كبيرة دون نادٍ… تشكيلة أبرز 11 لاعبًا حرًا بعد إغلاق الميركاتو الشتوي 2026

يحمل كل ميركاتو نصيبه من المفاجآت. بين انتقالات غير متوقعة وملفات تتحول إلى مسلسلات طويلة مليئة بالتقلبات، يبقى سوق الانتقالات مساحة مفتوحة على كل الاحتمالات. هذا الشتاء، وجد عدد من اللاعبين أنفسهم عالقين دون نادٍ. بلا عقود وبلا فرق، حاول كثيرون منهم إيجاد مخرج سريع لإعادة إطلاق مسيرتهم. لكن، ومع إغلاق سوق الانتقالات في العديد من البلدان حتى لحظة كتابة هذه السطور، لا يزال هؤلاء اللاعبون دون وجهة، رغم أن القائمة تضم أسماء وازنة قادرة، نظريًا، على التوقيع مع أي نادٍ حتى نهاية الموسم.

في مركز حراسة المرمى، لا يزال سيرخيو روميرو لاعبًا حرًا. الحارس الأرجنتيني، صاحب 96 مباراة دولية مع منتخب الأرجنتين، يعيش مرحلة تراجع منذ عدة مواسم، ولم يعد مرتبطًا بأي نادٍ منذ 1 يناير بعد نهاية تجربته مع أرجنتينوس جونيورز. ورغم اهتمام كولو كولو، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان الحارس البالغ 38 عامًا يفكر جديًا في الاعتزال.

في مركز الظهير الأيمن، لا يزال سيرج أورييه بلا نادٍ منذ 2 يناير، عقب نهاية مغامرته في إيران مع بيرسبوليس الإيراني. اللاعب السابق لباريس سان جيرمان، البالغ 33 عامًا، قد يجد نفسه منفتحًا على فكرة العودة إلى فرنسا إذا تلقى عرضًا مناسبًا. ويبدو أن الاسم الأول “سيرج” أو “سيرخيو” ليس فألًا حسنًا هذا الشتاء، إذ إن سيرخيو راموس هو الآخر لا يزال حرًا دون عقد.

تشكيلة أبرز 11 لاعبًا دون نادٍ يمكن التعاقد معهم بصفقة حرة (غيتي)
تشكيلة أبرز 11 لاعبًا دون نادٍ يمكن التعاقد معهم بصفقة حرة (غيتي)

كثير من اللاعبين الإنجليز دون نادٍ

قبل أسابيع قليلة فقط، كان النجم الإسباني لا يزال مرتبطًا بعقد مع مونتيري، لكن اسمه طُرح في فرنسا للانضمام إلى نيس أو باريس إف سي. ورغم رغبته الواضحة في العودة إلى أوروبا، لم يجد المدافع المخضرم مشروعًا يليق بتاريخه.

إلى جانبه، يبرز اسم كورت زوما. فبعد نهاية تجربته مع كلوج، يسعى ابن مدينة ليون إلى إيجاد مشروع جديد في أقرب وقت، لكن دون نجاح حتى الآن. وعلى الرواق الأيسر، يبقى خوان بيرنات لاعبًا حرًا منذ الصيف الماضي. الظهير الأيسر السابق لباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ البالغ 32 عامًا، ارتبط مؤخرًا بنادي نابولي، دون أن تتحول المفاوضات إلى اتفاق رسمي.

في خط الوسط، يمكن نظريًا تشكيل ثلاثي هجومي بالكامل من لاعبين إنجليز ما زالوا دون عقود. البداية مع أليكس أوكسليد تشامبرلين، اللاعب السابق لأرسنال وليفربول، البالغ 32 عامًا، الذي لم يخض أي مباراة منذ الصيف الماضي بعد نهاية تجربته مع بشكتاش.

بعد تجربته غير الموفقة في سيول، لا يزال جيسي لينغارد بلا نادٍ، رغم تلقيه بعض العروض داخل إنجلترا. حاله لا يختلف كثيرًا عن ديلي آلي، أحد عناصر منتخب إنجلترا في كأس العالم 2018، الذي يعيش مرحلة صعبة بعد تراجع حاد واكتئاب، وقد حاول مؤخرًا إحياء مسيرته مع كومو دون نجاح.

في الخط الأمامي، لا تزال أسماء كبيرة بلا عقود. ضمن جيل النجوم الإنجليز السابقين، يقف رحيم سترلينغ دون فريق. اللاعب البالغ 30 عامًا عاش فترة صعبة مع تشيلسي، وتم فسخ عقده مؤخرًا، ورغم اهتمام 8 أندية بخدماته، لم يحسم وجهته حتى الآن. وعلى الجهة الأخرى، يظهر اسم خاميس رودريغيز. صاحب الموهبة الكبيرة والمسيرة المتقلبة، بات بلا نادٍ منذ شهر بعد رحيله عن ليون، في وضع مقلق بالنسبة له وبالنسبة لمنتخب كولومبيا الذي يحمل شارة قيادته، مع اقتراب كأس العالم. وقد عُرض اسمه مؤخرًا على عدة أندية أرجنتينية.

وفي مركز رأس الحربة، يتصدر القائمة ديفوك أوريغي. المهاجم البلجيكي، الذي عاش فترة طويلة على الهامش في ميلان مع راتب مرتفع، لم ينجح حتى الآن في إيجاد مشروع يعيد له بريقه بعد تلك التجربة الفاشلة.

يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى