لماذا بات ريال مدريد أكثر عزمًا على تعزيز خط وسطه برودري؟
عاد اسم لاعب الوسط الإسباني رودري ليتصدر الحديث في سوق الانتقالات الأوروبية. وبحسب ما كشفه الصحفي الموثوق ماتيو موريتو، فإن نادي مانشستر سيتي يدرك تمامًا أن ريال مدريد يضع لاعب الوسط الإسباني ضمن أبرز أولوياته لتعزيز خط الوسط مستقبلًا.
وأضاف ماتيو موريتو، أن إدارة ريال مدريد يرون أن رودري يتوافق تمامًا مع المواصفات التي يبحث عنها النادي في لاعب الارتكاز، إذ يتميز بقدرات تكتيكية كبيرة، وشخصية قيادية داخل الملعب، إضافة إلى قدرته على التحكم في إيقاع المباريات وخبرته الواسعة على أعلى مستوى.
وأصبح الدولي الإسباني عنصرًا أساسيًا في منظومة المدرب بيب غوارديولا، كما يُعد منذ عدة مواسم أحد أكثر لاعبي خط الوسط تأثيرًا في كرة القدم العالمية.
مانشستر سيتي على علم بالاهتمام
وتشير معلومات موريتو إلى أن مانشستر سيتي أصبح على دراية باهتمام ريال مدريد باللاعب. ففي ملعب الاتحاد يعلم مسؤولو النادي الإنجليزي أن ريال مدريد يراقب منذ فترة اسم لاعب أتلتيكو مدريد السابق كخيار استراتيجي لتعزيز خط الوسط، خصوصًا على المدى المتوسط والبعيد.
حتى الآن، لا توجد مفاوضات رسمية أو تحركات فورية لإتمام الصفقة، لكن السيناريو مطروح لدى الطرفين. ففي كرة القدم الأوروبية، من المعتاد أن تتابع الأندية الكبرى بعض اللاعبين لسنوات قبل اتخاذ القرار النهائي بالتعاقد معهم، وهو ما ينطبق على حالة رودري.
في المقابل، يواصل لاعب الوسط دوره المحوري مع مانشستر سيتي، حيث يعتبره بيب غوارديولا لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه في منظومة الفريق. كما يدرك النادي الإنجليزي أن خسارة لاعب بمواصفات رودري ستشكل ضربة فنية كبيرة للفريق.
رودري (29 عامًا)، المتوَّج بالكرة الذهبية عام 2024 على حساب فينيسيوس جونيور، في جائزة أثارت موجة جدل واسعة، يمتد عقده مع مانشستر سيتي حتى عام 2027، وتُقدَّر قيمته التسويقية بنحو 75 مليون يورو وفقًا لموقع “ترانسفير ماركت” المتخصص.
وانضم الدولي الإسباني إلى مانشستر سيتي في عام 2019 قادمًا من أتلتيكو مدريد، في صفقة قياسية بلغت 70 مليون يورو. ومنذ ذلك الحين خاض مع الفريق 289 مباراة، سجل خلالها 28 هدفًا وقدم 32 تمريرة حاسمة، كما تُوِّج بعدة ألقاب، من أبرزها الدوري الإنجليزي 4 مرات ودوري أبطال أوروبا.
وعلى الصعيد الدولي، خاض رودري 59 مباراة مع منتخب إسبانيا وسجل 4 أهداف، وتُوِّج مع لاروخا بلقب كأس الأمم الأوروبية 2024.
وتعرّض رودري لإصابة في الرباط الصليبي عام 2024، أعقبتها سلسلة من الإصابات العضلية بعد عام من تعافيه من تلك الإصابة التي تُعد من أكثر الإصابات التي يخشاها لاعبو كرة القدم.
ولم يبدأ اللاعب في استعادة أفضل مستوياته إلا خلال هذا الموسم، حيث شارك في 24 مباراة بمختلف المسابقات وسجل هدفين.



