بين ريال مدريد والسعودية.. 3 أشخاص يتحكمون في مستقبل فينيسيوس
يتصدر فينيسيوس جونيور (24 عاماً) عناوين الصحف، مع استمرار الضغط السعودي لإغرائه بعرض ضخم يقدر بأكثر من مليار يورو صافية على مدى 5 سنوات، في الوقت الذي يعمل فيه ريال مدريد على تجديد عقده، وفقاً لما كشفه موقع “ريليفو” الإسباني.
حتى الآن، لم يحسم النجم البرازيلي قراره، حيث يفضل البقاء في مدريد، لكنه يدرك قيمة العرض الضخم الذي يقدمه دوري روشن السعودي. في الوقت ذاته، يركز فينيسيوس على اللعب، بينما يدير مستقبله ثلاثة رجال موثوق بهم، يحرصون على مصالحه بأفضل طريقة ممكنة.
إدارة أعمال فينيسيوس تحت راية “روك نيشن”
تتولى وكالة “روك نيشن برازيل”، المملوكة لنجم الراب الأمريكي جاي-زي، إدارة أعمال فينيسيوس. هذه الشركة العملاقة تمثل العديد من المشاهير، مثل أليشيا كيز وريهانا، إلى جانب رياضيين من دوري NBA وNFL.
وسعت “روك نيشن” نشاطها إلى عالم كرة القدم بعد استحواذها على شركة TFM البرازيلية، التي يديرها فريدريكو بينا، وهو أحد أهم وكلاء اللاعبين في العالم، والمسؤول عن نجوم مثل لوكاس باكيتا، إندريك، وغابرييل مارتينيلي.
فريد بينا، المعروف باسم “فريد”، هو رجل طويل القامة (يقترب من مترين)، يتمتع بسمعة قوية في سوق كرة القدم البرازيلية، ويتمتع بعلاقة جيدة مع إدارة ريال مدريد، خاصة مع خوسيه أنخيل سانشيز، وجوني كالاتاف. يتميز بأسلوب هادئ في التفاوض، لكنه حازم في الدفاع عن مصالح لاعبيه.
“تاتا”.. الرجل الأقرب إلى فينيسيوس
إلى جانب بينا، هناك شخص آخر لا يقل أهمية في إدارة مستقبل فينيسيوس، وهو ثاسيليو سواريس، المعروف باسم “تاتا”، وهو الشخص الذي يعمل معه منذ أن كان مراهقاً.
انتقل تاتا إلى مدريد لمتابعة كل تفاصيل حياة فينيسيوس اليومية، وهو المسؤول عن التعامل مع ريال مدريد والرعاة. كما أنه حاضر في جميع المفاوضات المتعلقة بتجديد عقده.
يعتبر تاتا شخصاً موثوقاً للغاية، حيث يعتني بجميع جوانب حياة اللاعب، ويدير محيطه بحزم، حتى لو أدى ذلك إلى صدامات مع أفراد آخرين في دائرته. كما يتمتع بعلاقة قوية مع جوني كالاتاف، أحد أبرز مسؤولي التعاقدات في ريال مدريد.
دور والد فينيسيوس في قراراته

إلى جانب بينا وتاتا، يبقى لوالد فيني، فينيسيوس جوزيه بايشاو دي أوليفيرا، دور رئيسي في اتخاذ القرارات المصيرية. رغم بقائه بعيداً عن الأضواء، إلا أنه يحرص على الحديث يومياً مع ابنه. كان له تأثير كبير على قراره بالانضمام إلى ريال مدريد، حيث قال فينيسيوس ذات مرة: “عندما جاء عرض ريال مدريد، كنت في حيرة. كان أمامي يومان فقط للاختيار، فقال لي والدي: اختر بقلبك”.
نشأ والد فينيسيوس في ظروف صعبة، حيث انتقل إلى ساو باولو للعمل عندما كان ابنه طفلاً، من أجل تأمين مستقبل أسرته. اليوم، يحرص اللاعب على إشراك والده في جميع قراراته المهمة، وكان حاضراً في الاجتماعات الأخيرة مع ريال مدريد بجانب فريد بينا وتاتا.
القرار النهائي بيد فينيسيوس
ستكون الكلمة الأخيرة بشأن مستقبل فينيسيوس جونيور له، لكنه بلا شك سيأخذ بنصيحة هؤلاء الثلاثة الذين لعبوا دوراً رئيسياً في مسيرته الناجحة. سواء استمر في ريال مدريد أو قرر الانتقال إلى السعودية، فإن بينا، تاتا، ووالده سيبقون بجانبه لضمان اتخاذ القرار الأفضل لمسيرته.





