احتجاج مبتكر وإنذار غريب لمورينيو بالدوري التركي

جوزيه مورينيو هو رجل فريد من نوعه في كرة القدم، وهناك سبب وجيه لتسميته “بالسبيشال وان”. البرتغالي، في مغامرة جديدة الآن في تركيا، كمدرب لنادي فنربخشته، و لا يبدو أنه تخلى عن أي من عاداته المثيرة للجدل، في دوري بعيد عن الأضواء نوعاً ما مقارنة بتجاربه السابقة في الدوريات الخمس الكبرى، مع أندية كبرى مثل: ريال مدريد، تشيلسي، مانشستر يونايتد، روما…

وتلقى جوزيه مورينيو إنذراً غريباً يوم الأحد من الحكم الرئيسي، في المباراة التي لعب فيها فريقه فنربخشه مع أنطاليا سبور، وانتهت بفوز فريقه بهدفين مقابل صفر. وعلى الرغم من أنه بدا منزعجاً بشكلٍ واضح على مقاعد البدلاء، إلا أن مورينيو كان هادئاً تماماً عندما أظهر له المدرب البطاقة. ولم يحتج على الإجراء، لكن التلفزيون التركي أظهر، بعد ذلك سبب إنذاره الغريب.

وأظهر بث قناة “سكاي سبورتس” لقطة غريبة: جهاز كمبيوتر أمام إحدى كاميرات البث المباشر للمباراة. الجهاز كان يخص مورينيو، ويظهر لقطة تحكيمية من المباراة. حالة تسلل اعتبرها البرتغالي غير موجودة، وأراد إبلاغ طاقم التحكيم بها. وكما هو متوقع، تمت معاقبته بالبطاقة الصفراء، بسبب طريقته الغريبة في إعلان عدم موافقته.

بعد المباراة، شرح جوزيه مورينيو تصرفه قائلاً: “لم يكن هناك تسلل في هدف دزيكو، لذلك أظهرت اللقطة التي تؤكد ذلك من زاوية مناسبة. لم أضغط على الحكم، ولم أقل كلمة واحدة. كان رد فعلي هادئاً، لكنه اختار إظهار البطاقة الصفراء”. وأوضح أمنياته للمباريات المستقبلية: “أريد حكماً جيداً في تقنية الفار، لا يهم إذا كان تركياً أو أجنبياً”.

وأضاف: “الحكم اتخذ قرارات أثارت الكثير من الشكوك منذ الدقيقة الأولى. لكن لحسن حظنا هذه “الأخطاء” لم تؤثر على فوزنا بالمباراة”.

ورفع فنربخشته رصيده إلى 16 نقطة في وصافة الدوري التركي، بفارق 3 نقاط عن جالطة سراي المتصدر.


“ترانسفير ميركاتو” متواجد الآن على “واتس اب” و “تليجرام”! لقد أطلقنا قناتين إخباريتين مخصصتين لآخر أخبار الانتقالات.. هنا يمكنك متابعة آخر الأخبار من مصادر موثوقة وأسرع من أي مكان آخر وبدون روابط… كل ما عليك فعله للتسجيل هو النقر على رابط القناة للانضمام إلى “واتس آب” (هنا)، وللانضمام إلى قناة “تليجرام” (هنا).

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى