رسميًا.. يورغن كلوب يحسم الجدل بشأن تدريبه لريال مدريد أو البرازيل

قطع مارك كوسيكي وكيل أعمال المدرب الألماني يورغن كلوب الشك باليقين بشأن موجة الشائعات التي تربط موكله بمغادرة منصبه في شركة “ريد بُول”، والعودة لعالم التدريب، حيث يشغل حالياً منصب أقرب إلى سفير للعلامة التجارية، يتنقل لاكتشاف اللاعبين والبقاء قريبًا من الفرق التي تملكها العلامة التجارية العالمية، بما في ذلك لايبزيج، وسالزبورج، ونيويورك ريد بولز…

وتم ربط يورغن كلوب بشكلٍ قوي في الأيام الأخيرة بخلافة كارلو أنشيلوتي في ريال مدريد، عقب الخروج المدوي لحامل اللقب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بالسقوط ضد أرسنال (5ـ1)، في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، كما ارتبط اسمه بتولي تدريب منتخب البرازيل خلفاً لدوريفال جونيور، الذي تم إعفائه من مهامه عقب الخسارة المذلة ضد ضد الغريم الأرجنتين (4ـ1) في السوبر كلاسيكو، ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ونفى مارك كوسيكي نية يورغن كلوب العودة إلى مقاعد البدلاء في الفترة المقبلة، رغم تلقيه استفسارات من أندية كبرى.

وقال كوسيكي في تصريحات لشبكة “سكاي ألمانيا”: “ندرك أن هناك استفسارات من أندية أوروبية كبيرة وبعض الاتحادات الوطنية بشأن كلوب، لكنّه لا ينوي تولي منصب المدير الفني في الموسم المقبل… لا مع ريال مدريد ولا مع منتخب البرازيل”.

وأضاف أن يورغن كلوب يشعر بالارتياح حاليًا في منصبه الجديد: “يورغن سعيد بدوره كمدير عالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، ولديه عقد ساري، لذلك لا يوجد ما يمكن إضافته”.

وكان يورغن كلوب قد غادر ليفربول قبل نهاية عقده. غادر لأنه شعر أنه بحاجة لذلك. قرار تاريخي هز العالم. كان مرتبطًا بعقد حتى 2026، لكنه أعلن في مطلع 2024 أن هذا الموسم سيكون الأخير له.

بعد 8 سنوات ونصف، ودّع الريدز قائلاً في فيديو مؤثر: “أعلم أن هذا قد يكون صادمًا، لكن يمكنني شرحه. أنا أعشق هذا النادي، هذه المدينة، الجماهير… أعشق الفريق والجهاز الفني، لكنني بدأت أفقد طاقتي. أنا بخير، فقط لم أعد أشعر بالقوة اللازمة للاستمرار. وبعد كل هذه السنوات، من حقكم أن تسمعوا الحقيقة”.

وأضاف في تصريح تم تفسيره على أنه إشارة لاعتزاله التدريب: “إذا سألتموني الآن، هل ستعود للتدريب؟ سأقول لا. لكن بصراحة… لا أعلم كيف سأشعر في المستقبل، لأنني لم أكن في هذا الموقف من قبل. ما أعرفه هو أنني لن أدرب أبدًا أي فريق إنجليزي غير ليفربول”.

وهكذا، سلك كلوب طريقًا جديدًا. لن يمشي وحيدًا، لكنه توقف عن المشي في أنفيلد. ومع رحيله، ترك خلفه تساؤلاً: “لا أعرف كيف سأشعر لاحقًا”، اعتراف صريح بأنه لا يستطيع تقديم ضمانات بالعودة للتدريب.

وكان يورغن كلوب قريبًا من ريال مدريد قبل عقد من الزمن، ليحل محل… أنشيلوتي. بعد عام فقط من التتويج بالعاشرة، خرج ريال مدريد خالي الوفاض: المركز الثاني في الدوري، والخروج من نصف نهائي دوري الأبطال أمام يوفنتوس، والإقصاء من كأس الملك على يد أتلتيكو مدريد. وكالعادة، كانت النتيجة: الإقالة.

ريال مدريد بدأ حينها البحث عن مدرب جديد، مع شرط واضح من فلورنتينو بيريز: “يجب أن يتحدث الإسبانية بطلاقة”. وهي الجملة التي وصلت إلى كلوب، ليرد عليها في مؤتمره الوداعي مع دورتموند برد طريف: “¡Una cerveza, por favor!” (بيرة من فضلكم!)… قالها بالإسبانية وضحك على طريقته الخاصة. لكنه لم ينتهِ في مدريد، بل اختاروا رافا بينيتيز، وتوجه كلوب إلى ليفربول حيث أمضى هناك 8 سنوات ونصف.

مستقبل كارلو أنشيلوتي على كف عفريب.. وتشابي ألونسو المرشح الأول لخلافته

المدرب الإيطالي بحاجة إلى معجزة للبقاء في ريال مدريد. القول إنه “في موقف صعب” لا يعكس الحقيقة بدقة. فهناك شعور داخل النادي بأن الوقت قد حان لتغيير الاتجاه. ورغم ذلك، لم يُحسم كل شيء بعد: لو فاز بلقب الدوري والكأس، سيكون ذلك ضربة قوية تعزز موقفه، وقد يبقى حتى كأس العالم للأندية. هذه فرصته الأخيرة لقلب الأمور. أنشيلوتي لا يملك حظوظًا كبيرة، لكنها لا تزال قائمة.

وفي هذه الأثناء، يواصل ريال مدريد دراسة خياراته البديلة، دون استعجال ودون التحرك الفعلي، لكن دون توقف. وفي هذه الدراسة، يبرز تشابي ألونسو كمرشح رقم واحد.

رغم ارتباط ألونسو بعقد حالي مع إدارة باير ليفركوزن، إلا أن إدارة الريال مستعدة لدفع تعويض مالي، بل وحتى إدراج أحد اللاعبين في الصفقة لتسهيل انضمامه. وتشير التقارير إلى أن أردا غولر قد يكون أحد الأسماء المرشحة للخروج على سبيل الإعارة.

أما خيار عودة زين الدين زيدان إلى مقاعد بدلاء الريال، فقد تراجع رغم علاقته القوية ببيريز وكيليان مبابي، حيث لا يبدو الفرنسي متحمسًا للعودة في هذا التوقيت.

من جهة أخرى، تشير التوقعات إلى أن سانتياغو سولاري قد يتولى المهمة مؤقتًا حتى نهاية الموسم، وتحديدًا في بطولة كأس العالم للأندية، على أن يتسلم المدرب الجديد مهامه رسميًا في يوليو المقبل.




“ترانسفير ميركاتو” متواجد الآن على “واتس اب” و “تليجرام”! لقد أطلقنا قناتين إخباريتين مخصصتين لآخر أخبار الانتقالات.. هنا يمكن متابعة آخر الأخبار من مصادر موثوقة وأسرع من أي مكان آخر… كل ما عليك فعله للتسجيل هو النقر على رابط القناة للانضمام إلى “واتس آب” (هنا)، وللانضمام إلى قناة “تليجرام” (هنا). 

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى