اتفاق مبدئي ينقل وسام بن يدر للوداد المغربي

بعد انتقاله الصيف الماضي إلى ساكاريا سبور في الدرجة الثانية التركية، توصل المهاجم الفرنسي من أصول تونسية وسام بن يدر إلى اتفاق مع الوداد البيضاوي، وفق ما أفاد به موقع فوت ميركاتو الفرنسي.

ويكون بن يدر، صاحب الـ35 عامًا، على موعد مع ناديه الثالث خلال تسعة أشهر، بعد تجاربه السابقة في إيران مع سباهان وتركيا مع ساكاريا سبور. اللاعب الدولي الفرنسي سابقًا (19 مباراة دولية سجل فيها 3 أهداف) يستعد للعودة إلى الدرجة الأولى المغربية، مع فريق يتصدر الدوري حاليًا وفاز بدوري أبطال إفريقيا عام 2022.

بعد مغادرته موناكو، انضم بن يدر إلى سباهان في مارس الماضي، وسجل هدفًا في 10 مباريات قبل الانتقال إلى الدرجة الثانية التركية هذا الصيف. ومع ساكاريا سبور، استعاد مستواه وسجل 5 أهداف في 14 مباراة، لكنه أخطر إدارة النادي برغبته في خوض تحدٍ جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية.

خلفية قانونية مثيرة للجدل

على الصعيد القضائي، يواجه وسام بن يدر مشاكل متكررة. ففي بداية نوفمبر، تمت إحالته أمام القضاء الفرنسي بتهم تتعلق بـ”الاغتصاب، محاولة الاغتصاب والاعتداء الجنسي”. وكان اللاعب وأخوه قد وُجهت لهما تهم في 2023 بناءً على شكاوى من فتاتين تتراوح أعمارهن بين 18 و19 عامًا وقت وقوع الأحداث.

خلال الأشهر الأخيرة، أصبح اسم وسام بن يدر أكثر تداولًا بسبب قضاياه القضائية أكثر من إنجازاته الرياضية. ففي سبتمبر، حكم عليه المحكمة الجنائية في نيس بغرامة قدرها 90 ألف يورو إثر اعتداءات نفسية على زوجته، التي يقيم معها حاليًا إجراءات الطلاق.

ويذكر أن بن يدر سبق أن أُدين في إسبانيا بتهمة الاحتيال الضريبي خلال فترة لعبه مع إشبيلية (2016-2019)، كما حوكم في خريف 2024 بتهمة العنف الجنسي على شابة خلال ليلة سكر قبل عدة أشهر، وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ، وقد قدم استئنافًا على الحكم.

“ترانسفير ميركاتو” متواجد الآن على “واتس اب” و “تليجرم”! لقد أطلقنا قناتين إخباريتين مخصصتين لآخر أخبار الانتقالات.. هنا يمكنك متابعة آخر الأخبار من مصادر موثوقة وأسرع من أي مكان آخر وبدون روابط… كل ما عليك فعله للتسجيل هو النقر على رابط القناة للانضمام إلى “واتس آب” (هنا)، وللانضمام إلى قناة “تليجرام” (هنا).

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى