الجامعة تنفي الاستقالة، لكن الشكوك قائمة: ماذا يحدث مع الركراكي؟
نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الجمعة، بشكل علني وقاطع الأنباء التي تحدثت عن استقالة محتملة للناخب الوطني وليد الركراكي. غير أن مدرب «أسود الأطلس» يُبدي في المقابل رغبة في مغادرة منصبه، وسط اهتمام متزايد من الجانب السعودي.
وبعد خسارته نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، فشل الركراكي في إنهاء صيام المغرب عن التتويج القاري. ورغم أن مسار المنتخب كان من المفترض أن يضمن له الاستمرار بهدوء حتى نهائيات كأس العالم المقبلة صيفًا (من 11 يونيو إلى 19 يوليو)، إلا أن مستقبله بات محل شك كبير. تقارير إعلامية تحدثت حتى عن تقديمه لاستقالته يوم الجمعة، وهو ما سارعت الجامعة إلى نفيه رسميًا.
وأكدت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها:
«تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل قاطع الأخبار التي تداولتها بعض المواقع الإخبارية بخصوص تقديم وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني الأول، لاستقالته».
الركراكي مرهق
قاد وليد الركراكي المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، ثم إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ليترك بصمة واضحة في تاريخ الكرة المغربية. ورغم تأكيد الجامعة عدم تقديمه للاستقالة، إلا أن رغبته في الرحيل تبدو قائمة.
وبحسب معطيات RMC Sport، فقد عبّر الركراكي بالفعل عن رغبته في مغادرة منصبه، ولا تزال النقاشات متواصلة مع مسؤولي الجامعة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن المدرب المغربي يشعر بالإرهاق بعد بطولة قارية شاقة، انتهت بخسارة مؤلمة أمام السنغال (0-1 بعد التمديد)، في مباراة عرفت سيناريو دراماتيكيًا.
السعودية تترقّب… وخليفة محتمل في الأفق
يبقى السؤال المطروح: هل توافق الجامعة الملكية المغربية على رحيل مدربها قبل أشهر قليلة من كأس العالم، حيث سيواجه المغرب منتخبات البرازيل، اسكتلندا وهايتي؟ وفي حال حدوث ذلك، سيكون لزامًا البحث عن بديل.
وفي هذا السياق، يبرز اسم طارق السكتيوي كأحد أبرز المرشحين لخلافة الركراكي، إذ يُتداول اسمه منذ فترة داخل الأوساط الكروية المغربية، إلى حد اعتباره الخليفة الطبيعي المحتمل.
أما على صعيد الوجهة المقبلة، فلن يفتقد وليد الركراكي للعروض، خاصة من الدوري السعودي، حيث أبدت أندية في دوري روشن اهتمامها بالتعاقد معه، وقد يكون الانتقال إلى السعودية خيارًا مطروحًا بقوة في حال قرر إنهاء مهمته مع المنتخب المغربي.




