هل يكرر ريال مدريد خطأ برشلونة بالجمع بين ميسي وغريزمان؟ صدام مبابي وفينيسيوس يضع فلورنتينو أمام القرار الأصعب

هل سيتمكن أي مدرب في ريال مدريد من إنجاح التفاهم بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، أم أنهما سيسلكان نفس مصير ليونيل ميسي وأنطوان غريزمان في برشلونة؟

يعيش جمهور ريال مدريد هذه الأيام على وقع نقاشات حول أسماء مثل جوزيه مورينيو، يورغن كلوب أو ماوريسيو بوتشيتينو كمدربين محتملين للفريق، لكن السؤال الأهم يبقى: هل سيتمكن خليفة ألفارو أربيلوا من بناء فريق يعمل فيه فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي معًا ضمن نفس التشكيلة؟

كان نموذج ريال مدريد في عهد فلورنتينو بيريز دائمًا واضحًا: جمع أفضل لاعبي العالم، ثم إيجاد مدرب قادر على فهمهم. أو كما يقال داخل إدارة النادي: “مدرب يضع كل لاعب في مكانه المناسب”. ريال مدريد الحالي هو فريق نجومه، فريق كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.

لكن فلورنتينو تعلم من حقبة “الغلاكتيكوس” أن امتلاك أفضل اللاعبين لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج، وهو ما تؤكده الموسمان الأخيران. فمنذ أن اجتمع مبابي وفينيسيوس في فريق واحد، الأرقام واضحة: موسمان دون ألقاب تُذكر، باستثناء لقبين لا يحظيان بقيمة كبيرة لدى جماهير الميرينغي، وهما السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال في الموسم الماضي.

هذا الجفاف في الألقاب، إلى جانب تراجع مستوى الأداء، فتح باب النقاش داخل جماهير ريال مدريد: هل لا يزال هذا النموذج ناجحًا؟ أم أن نجوم الفريق الحالي غير متوافقين؟ العديد من الأصوات داخل فالديبيباس بدأت تلمح إلى أن فينيسيوس ومبابي لا ينسجمان، بل إن المشاكل قد تستمر ما لم يغادر أحدهما الفريق.

مع ذلك، لا يبدو أن هذه الفكرة تُقنع فلورنتينو بيريز، الذي لا يزال مؤمنًا بقدرته على بناء ريال مدريد فائز بوجود فينيسيوس ومبابي كركيزتين أساسيتين. نجمان عالميان بجودة عالية يُفترض أن يتكاملا… لكن هذا لا يحدث دائمًا، والتاريخ يقدم مثالًا واضحًا من الغريم التقليدي.

برشلونة ليونيل ميسي تعاقد مع أنطوان غريزمان في 2019، لكن بعد عامين فقط غادر الفرنسي من الباب الخلفي. على الورق، كان يُفترض أن يشكل ميسي وغريزمان ثنائيًا مثاليًا، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. كلاهما كان يشغل نفس المساحات داخل الملعب، وبدل أن يتكاملا، كانا يعيقان بعضهما البعض، ما أجبر النادي على اتخاذ قرار.

القرار كان واضحًا: ميسي هو النجم الأول، وغريزمان عاد إلى أتلتيكو مدريد. أما في ريال مدريد، فالوضع يبدو مختلفًا قليلًا. الانقسام بدأ يظهر داخل الجماهير، لكن دون اتفاق واضح حول من يجب أن يكون محور المشروع. هل هو كيليان مبابي أم فينيسيوس جونيور؟ في الوقت الحالي، يواصل فلورنتينو بيريز الرهان على الاثنين معًا…


يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى