فضيحة طبية تهز ريال مدريد.. تشخيص إصابة كيليان مبابي في الركبة السليمة وترك المصابة
كشفت تقارير أن إصابة كيليان مبابي في الركبة تم تشخيصها بشكل خاطئ داخل ريال مدريد، بعدما أجرى الطاقم الطبي للنادي فحصًا بالرنين المغناطيسي (MRI) على الركبة السليمة بدلًا من المصابة، وذلك خلال شهر ديسمبر الماضي.
وبعد عدم اكتشاف أي مشكلة في الركبة اليمنى غير المصابة، شارك اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا في ثلاث مباريات مع الفريق، قبل أن يتم اكتشاف الخطأ وتصحيحه لاحقًا.
وبحسب مصادر مطلعة، استمر مبابي في اللعب رغم ظهور علامات التهاب في ركبته اليسرى المصابة، قبل أن يُظهر فحص لاحق وجود تمزق جزئي في الرباط الخلفي للركبة. وفي 31 ديسمبر، أصدر ريال مدريد تقريرًا طبيًا يتماشى مع هذه الحالة، لكنه وصف الإصابة بشكل عام على أنها “التواء في الركبة”.
ووفقًا لصحيفة “ذا أتلتيك”، لا تزال طريقة حدوث الخطأ الأولي غير واضحة، فيما تم التواصل مع ريال مدريد وممثلي اللاعب للتعليق دون رد.
بداية الإصابة وتطورها
بدأت معاناة مبابي بعد خسارة ريال مدريد أمام سيلتا فيغو بنتيجة 2-0 يوم 7 ديسمبر، حيث تعرض لضربة على مستوى الركبة خلال المباراة.
وفي 10 ديسمبر، جلس على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال، لكنه خاض بعد ذلك 90 دقيقة كاملة في آخر ثلاث مباريات لعام 2025، ليعادل رقم كريستيانو رونالدو بتسجيل 59 هدفًا في سنة واحدة.
ومع عودته للتدريبات في 30 ديسمبر بعد عطلة عيد الميلاد، لوحظ عليه الإمساك بركبته اليسرى أثناء حديثه مع الطاقم الطبي، قبل أن يؤكد النادي في اليوم التالي إصابته بالتواء، مع اعتماد خطة علاج “تحفظية”.
وبناءً على ذلك، غاب مبابي عن نصف نهائي كأس السوبر الإسباني في السعودية أمام أتلتيكو مدريد، لكنه شارك لاحقًا كبديل لمدة 14 دقيقة في النهائي أمام برشلونة يوم 11 يناير، في مباراة انتهت بخسارة 3-2، وكانت سببًا في إقالة المدرب تشابي ألونسو.
مشاركة رغم الإصابة ومتابعة دقيقة
بعد الفحص الخاطئ، شارك مبابي في ثلاث مباريات كاملة، ثم لعب 8 من أصل 10 مباريات تالية، سجل خلالها 9 أهداف، كان آخرها في 21 فبراير.
وخلال هذه الفترة، أكد المدرب الجديد ألفارو أربيلوا أن حالة اللاعب تتم مراقبتها يوميًا، مع تقليل الأحمال التدريبية.
وقال أربيلوا قبل مواجهة خيتافي يوم 2 مارس: “نتعامل مع حالته يومًا بيوم، الأمر يعتمد على شعوره، نريده أن يعود بنسبة 100%”.
ولم يشارك مبابي في تلك المباراة، وسافر بدلًا من ذلك إلى باريس لإجراء فحوصات إضافية ومتابعة العلاج، برفقة الطاقم الطبي للنادي.
أزمة إصابات داخل ريال مدريد
عقب إقالة تشابي ألونسو، أجرى رئيس النادي فلورنتينو بيريز تغييرات في الجهازين الطبي والبدني، حيث أعاد المدرب البدني أنطونيو بينتوس، إضافة إلى تعيين الدكتور نيكو ميهيتش رئيسًا للخدمات الطبية.
ورغم هذه التعديلات، لا تزال الإصابات تؤثر على الفريق تحت قيادة أربيلوا.
وأكدت تقارير لاحقة أن حالة مبابي لا تُظهر عدم استقرار في الركبة، ما سمح له بالمشاركة في بعض المباريات عندما لا يشعر بالألم.
عودة تدريجية ومشاركة دولية
عاد مبابي مؤخرًا للمشاركة، حيث لعب 21 دقيقة أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال، في مباراة انتهت بفوز ريال مدريد 2-1 وتأهله بمجموع 5-1، كما شارك 26 دقيقة أمام أتلتيكو مدريد في الفوز 3-2.
وحاليًا، يتواجد اللاعب مع منتخب فرنسا لخوض مباراتين وديتين أمام البرازيل يوم 26 مارس وكولومبيا يوم 29 مارس في الولايات المتحدة.





