أرقام انتخابات برشلونة: تفوق كاسح وتاريخي لخوان لابورتا على منافسه فيكتور فونت
تفوق خوان لابورتا على منافسه المباشر فيكتور فونت بفارق شائع ليضمن ولاية جديدة في رئاسة برشلونة تمتد لمدة 5 سنوات.
ووفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية جقق خوان لابورتا أرقامًا تاريخية في انتخابات برشلونة لعام 2026، حيث لم يتفوق على خوان لابورتا في عدد الأصوات بتاريخ انتخابات نادي برشلونة سوى ساندرو روسيل، الذي حصل على 35,021 صوتًا في انتخابات عام 2010. أما لابورتا فقد نال في انتخابات هذا الأحد 32,934 صوتًا.
وسيتولى لابورتا رئاسة النادي في الولاية الجديدة الممتدة من 1 يوليو 2026 حتى 30 يونيو 2031. ويُذكر أنه قبل خمس سنوات، عندما فاز أيضًا على فيكتور فونت، حصل على 30,184 صوتًا، أي أقل من العدد الذي حققه في الانتخابات الحالية.
في المقابل، تراجع عدد الأصوات التي حصل عليها فونت من 16,679 صوتًا في انتخابات 2021 إلى 14,385 صوتًا في انتخابات 2026.
نسبة التصويت ومقارنة تاريخية
من حيث النسبة المئوية، لم يتفوق على لابورتا في تاريخ الانتخابات سوى رئيس واحد فقط، وهو جوسيب لويس نونيز الذي حصل عام 1997 على 76.31٪ من الأصوات عندما فاز على أنخيل فرنانديز، متجاوزًا نسبة 67.93٪ التي حققها لابورتا في انتخابات 2026.
وبات خوان لابورتا يُعتبر، إلى جانب جوسيب لويس نونيز، الرئيس الذي فاز بأكبر عدد من الانتخابات في تاريخ النادي. فبعد انتخابات 15 مارس الحالية، حقق لابورتا فوزه الثالث، معادلًا إنجاز نونيز الذي انتصر في أعوام 1978 و1989 و1997.
نسبة المشاركة في انتخابات برشلونة 2026
شارك في الانتخابات 48,480 عضوًا من أصل 114,504 في القوائم الانتخابية، أي بنسبة مشاركة بلغت 42.34٪.
وتُعد هذه الانتخابات من بين الأعلى مشاركة في تاريخ النادي، حيث تأتي بعد:
- انتخابات 2010: 57,088 مشاركًا
- انتخابات 2021: 55,611 مشاركًا (من بينهم 20,663 عبر التصويت بالبريد)
- انتخابات 2003: 51,618 مشاركًا
لكن من حيث النسبة المئوية، فإن المشاركة كانت أقل من 50.42٪ التي سُجلت في انتخابات 2021. ويظل الرقم القياسي في تاريخ النادي هو 53.79٪ الذي تحقق في انتخابات 2003 عندما فاز لابورتا لأول مرة بالرئاسة.
أبرز التحديات التي تنتظر خوان لابورتا في ولايته الثانية كرئيس لبرشلونة
اختار مجتمع برشلونة، في ممارسة ديمقراطية عميقة شهدت لحظات من التوتر والانقسام، منح لابورتا قيادة النادي لخمس سنوات مقبلة. وهي فترة ستكون مليئة بالتحديات، إذ لا تزال أمام النادي العديد من الملفات المهمة، مثل:
- استكمال مشروع كامب نو الجديد
- تحسين الوضع المالي للنادي
- تقليص الديون الكبيرة التي تهدد نموذج الملكية
- تطوير الاحترافية في الإدارات المختلفة لمواكبة المنافسة الشرسة في عالم كرة القدم
كل ذلك مع الاستمرار في تحقيق الانتصارات الرياضية.
ومع ذلك، يبقى التحدي الأهم أمام لابورتا هو رأب الصدع داخل المجتمع البرشلوني بعد انتخابات شهدت انقسامات واضحة بين الأعضاء. فالفوز الكبير لا ينبغي أن ينسى أن آلاف الأعضاء اختاروا مشروعًا مختلفًا للتغيير.





