بكرات شاطئية.. جماهير أوساسونا تسخر من فينيسيوس جونيور!
اعتاد فينيسيوس جونيور على التعرض للإهانات والسخرية في مختلف ملاعب الليجا، ولم يكن ملعب إل سادار كان استثناءً. فقد أعدت جماهير أوساسونا استقبالاً خاصاً للنجم البرازيلي. قبل بداية المباراة، ألقت المجموعة الأكثر تطرفاً من الجماهير عدة كرات شاطئية إلى أرض الملعب، مرددة هتافات: “فينيسيوس، كرة الشاطئ!” في محاولة للسخرية من فشله في التتويج بالكرة الذهبية 2024.
لكن لم يكن الجميع في المدرجات موافقين على هذه المبادرة، إذ تزامنت مع تكريم أسطورة أوساسونا، روبرتو سانتاماريا. وبينما كان معظم الملعب يصفق احتراماً له، بمن فيهم اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني لكلا الفريقين، استمرت مجموعة من الجماهير في السخرية من فينيسيوس.
لم تتوقف الإهانات بعد صافرة البداية، فكلما لمس فينيسيوس الكرة، كانت الجماهير تصفر وتوجه له الشتائم. لكن النجم البرازيلي لم يتأثر، بل طالب بالكرة مراراً محاولاً تشكيل الخطورة على مرمى الخصم. وكاد أن يسجل هدفاً في الدقيقة الثالثة، لكن رأسيته مرت بجوار القائم.
وجاء رد فينيسيوس الصاعق بعد هدف كيليان مبابي، حيث استغل النجم الفرنسي تمريرة رائعة من فيديريكو فالفيردي ليمنح التقدم لريال مدريد. وبينما احتفل اللاعبون، توجه فينيسيوس مباشرة نحو المدرجات التي ألقت الكرات الشاطئية، ونظر إليهم بابتسامة ساخرة وتحدٍ واضح.
هذا الاحتفال أشعل غضب الجماهير، التي زادت من حدة هتافاتها المسيئة. ومن بين الصرخات التي ترددت في المدرجات: “فينيسيوس، مُت!”، والتي انطلقت عدة مرات من القسم الأكثر تطرفاً من الجماهير. كما انضم الملعب بأكمله إلى هتاف: “نعم، نعم، ريال مدريد اللعين!”. ولم تلتزم جماهير ريال مدريد الصمت، فرددت هتافاً مضاداَ: “جميعاً معاً، أوساسونا اللعين!”.





