لم يكن يعلم أنه يحمل بطاقة صفراء.. طرد كامافينغا يكشف خطأً قاتلًا لحكم المباراة
ودّع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ في مباراة تأثرت بشكل كبير بقرار تحكيمي مثير للجدل. بعيدًا عن النتيجة، تبقى اللقطة الأبرز هي طرد إدواردو كامافينغا، التي كشفت بوضوح مستوى الحكم السلوفيني سلافكو فينشيش.
جاءت اللقطة في توقيت حاسم: مباراة متكافئة، دقائق أخيرة مشحونة بالتوتر، وريال مدريد يقاتل دفاعيًا بكل ما يملك. في مثل هذه اللحظات، أي قرار قد يغير مسار اللقاء، وهذا ما حدث بالفعل مع البطاقة الصفراء الثانية لكامافينغا.
كامافينغا ارتكب خطأ على هاري كين في وسط الملعب، ثم التقط الكرة بيده لبضع ثوانٍ في محاولة بسيطة لكسب الوقت. لقطة تتكرر كثيرًا في كرة القدم، دون رمي الكرة أو استفزاز أو مبالغة.
عادةً، هذا النوع من التصرفات نادرًا ما يُعاقب ببطاقة صفراء، فكيف إذا كان في مباراة بحجم ربع نهائي دوري الأبطال، ومع لاعب يحمل بطاقة سابقة؟ القرار بدا مبالغًا فيه وغير متناسب مع سياق المباراة.
الإيماءات تكشف الحقيقة
ووفقاً لموقع (ArchivoVAR) الإسباني المتخصص، الأخطر من القرار نفسه هو الطريقة التي اتُخذ بها.
فينشيش أشهر البطاقة الصفراء دون تردد، وكأنها إنذار عادي منفصل عن سياق المباراة.
لكن ما حدث بعد ذلك هو ما كشف الحقيقة:
بعد إشهار البطاقة، استدار الحكم وبدأ بالابتعاد لاستئناف اللعب، وهو تصرف لا يصدر عن حكم يدرك أنه منح بطاقة صفراء ثانية تستوجب الطرد. في الحالات الطبيعية، البروتوكول واضح: بطاقة صفراء، ثم حمراء مباشرة.
هنا، لم يحدث ذلك. بل كانت هناك لحظة تردد واضحة.
في تلك الأثناء، تدخل لاعبو بايرن ميونيخ لتنبيه الحكم بأنها البطاقة الثانية. حينها عاد فينشيش لمراجعة ملاحظاته، قبل أن يتراجع ويشهر البطاقة الحمراء.
تسلسل الأحداث كان صادمًا.
الإيماءات فضحت الحكم: قرار أولي دون إدراك كامل، ثم تصحيح متأخر بعد تنبيه اللاعبين.
النتيجة كانت طردًا غير نابع من قرار واعٍ، بل من خطأ في إدارة الحالة. ومع ذلك، حاول فينشيش بعد ذلك الظهور وكأنه مسيطر على اللقاء، رغم أن الواقع كان قد انكشف.
بعد الطرد، اضطر ريال مدريد لإكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين، ما أجبره على التراجع الكامل. استغل بايرن ميونيخ التفوق العددي، وضغط بقوة حتى نجح في تسجيل هدفين حسما المواجهة.
أداء تحكيمي ضعيف بشكل عام
لم تقتصر الأخطاء على هذه اللقطة فقط. أداء فينشيش كان ضعيفًا طوال المباراة، مع قرارات غير مفهومة وفقدان واضح للسيطرة في عدة فترات.
من أبرز الأخطاء:
- احتساب خطأ غير موجود على براهيم دياز، نتج عنه هدف من ركلة حرة سجله أردا غولر.
- عدم احتساب مخالفة محتملة ضد روديغر قبل هدف مبابي، وهي لقطة لم تُراجع بسبب تغيّر الاستحواذ.
أخطاء عديدة لا تتناسب مع مستوى مباراة بهذا الحجم.
تبقى لقطة طرد كامافينغا هي العنوان الأبرز، ليس فقط لأنها أثرت على نتيجة المباراة، بل لأنها كشفت أمرًا مقلقًا: حكم يفقد السيطرة على قراراته في اللحظة الأكثر حساسية.
وفي دوري أبطال أوروبا، هذا النوع من الأخطاء لا يُفترض أن يحدث.
يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!





