عودة فيتور روكي… مرشح لقيادة هجوم البرازيل في المونديال ويثير اهتمامًا كبيرًا من أوروبا
يعتبر فيتور روكي واحدة من أكبر الإخفاقات في التاريخ الحديث لنادي برشلونة، وكان انتقاله منذ البداية مثار شكوك وتساؤلات حول دوافع النادي في هذه الصفقة. خاصة أن السعر كان مرتفعًا جدًا لنادي يعاني ماليًا، مع 30 مليون يورو كقيمة ثابتة و30 مليونًا إضافية على شكل مكافآت.
في الأراضي الكتالونية، لم يتمكن التيغرينيو من فرض نفسه، حيث خاض إجمالي 16 مباراة فقط (معظمها كبديل) وسجل هدفين فقط. ولم تكن إعارته إلى ريال بيتيس ناجحة أيضًا، وفي فبراير الماضي أنهى برشلونة تجربته مع النادي الأندلسي وأرسل اللاعب إلى بالميراس مقابل 25.5 مليون يورو، مع احتفاظ الكتالونيين بنسبة 20% من حقوق اللاعب.
فيتور روكي يستعيد مستواه ويعيد اهتمام الأندية الأوروبية
عند عودته إلى بلاده، استعاد مستواه، حيث سجل 13 هدفًا وصنع 3 تمريرات حاسمة في 28 مباراة بالدوري، وقدم عروضًا مقنعة في المباريات الكبرى، لا سيما في أكتوبر حين سجل أهدافًا متتالية ضد فاسكو دا غاما، ساو باولو، وبراغانتينو، وفلامنجو. سيكون اللاعب أحد أهم أوراق بالميراس في نهائي كوبا ليبرتادوريس ضد فلامنجو نهاية نوفمبر. ويعتقد البعض أنه يجب أن يكون المهاجم الأساسي للبرازيل في كأس العالم، وهناك احتمال كبير أن يستدعيه كارلو أنشيلوتي للتجمع الدولي القادم في نوفمبر.
إذا كان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يراقب تطوره عن كثب، فإن عدة أندية أوروبية تفعل الشيء نفسه…
تشير وسائل إعلام مثل موندو ديبورتيفو إلى اهتمام واضح من أندية إنجليزية مثل توتنهام وتشيلسي، ومانشستر يونايتد الذي كان مستعدًا لدفع 50 مليون يورو لضمه حين كان في أتلتيكو باراناينسي. يبقى السؤال ما إذا كان الشياطين الحمر سيتحركون في الشتاء أم الصيف، لكن الشيء المؤكد أن مستقبل فيتور روكي مرجح أن يُكتب في أوروبا.





