السنغال تتحدى قرار الكاف… لا يوجد ما يُلزمنا بإعادة الكأس أو الميداليات أو الجوائز المالية
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عزمه تقديم كأس أمم إفريقيا للجماهير قبل المواجهة الودية أمام بيرو يوم السبت، رغم سحب اللقب منه مؤخرًا.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في باريس، أوضح محامي السنغال في القضية أن المغرب، الذي مُنح الفوز بنتيجة 3-0 بقرار من لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي، طالب بالحصول على الميداليات والجوائز المالية وكافة الامتيازات، غير أن هذا الطلب قوبل بالرفض من هيئة الاستئناف.
كما كشف المحامي سيدو دياني أن الاتحاد السنغالي سيتقدم بشكوى تتعلق بالفساد ضد خمسة أشخاص، دون أن تشمل الشكوى الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي كان قد تقدم بالاستئناف الأصلي لدى “الكاف”. ولم يصدر تعليق رسمي من الاتحاد الإفريقي، في حين رفض الجانب المغربي الإدلاء بأي تصريح.
وأكد دياني أن الجماهير لا داعي لقلقها، مشددًا على أنه لا يوجد أي قرار رسمي يُلزم السنغال بإعادة الكأس أو الميداليات، سواء من “الكاف” أو لجنة الاستئناف.
وفي سياق متصل، نشر الاتحاد السنغالي برنامج مباراته الودية في “ستاد دو فرانس”، متضمنًا فقرة خاصة لتقديم الكأس لمدة 15 دقيقة. ويُذكر أن منتخب السنغال ضمن تأهله إلى كأس العالم، حيث سيتواجد في مجموعة تضم فرنسا والنرويج بالإضافة إلى منتخب متأهل عبر الملحق.
ووصف دياني القرار الصادر بأنه يفتقر إلى أسس العدالة الرياضية، معتبرًا إياه غير منطقي ولا يستند إلى معايير واضحة.
من جهته، اعتبر رئيس الاتحاد السنغالي عبد الله فال أن موقف الاتحاد يمثل معركة قانونية وأخلاقية، مؤكدًا أن القرار يتعارض مع قوانين اللعبة، خاصة مبدأ نهائية قرارات التحكيم، واصفًا ما حدث بأنه “سلب إداري”.
في المقابل، كان الاتحاد المغربي قد رحب سابقًا بقرار لجنة الاستئناف، معتبرًا أنه يعزز احترام القوانين المنظمة للمسابقات.
وتعود أحداث النهائي إلى فوز السنغال في المباراة بنتيجة 1-0 بعد التمديد، قبل أن تعلن “الكاف” بعد نحو 57 يومًا منح المغرب الفوز إداريًا بنتيجة 3-0، على خلفية انسحاب المنتخب السنغالي مؤقتًا احتجاجًا على قرار تحكيمي خلال الوقت الأصلي.
وكان الحكم قد احتسب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعد العودة لتقنية الفيديو، وذلك عقب إلغاء هدف محتمل للسنغال. واحتج الجهاز الفني بقيادة بابي ثياو، حيث طلب من اللاعبين مغادرة الملعب، ما تسبب في توقف المباراة لنحو 16 دقيقة، قبل أن تُستأنف ويُهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، لتُحسم المواجهة لاحقًا لصالح السنغال في الوقت الإضافي.





