لو لم يلعب لفرنسا.. كيليان مبابي يحسم اختياره بين الجزائر والكاميرون

كيليان مبابي كان بإمكانه تمثيل ثلاث جنسيات كروية: فرنسا، الجزائر، والكاميرون. في وقت مبكر، اختار اللاعب المتخرج من أكاديمية موناكو اللعب لصالح “الديوك”. وخلال ظهوره في برنامج “The Bridge” على يوتيوب، طُرح عليه سؤال حول المنتخب الذي كان سيختاره لو لم يلعب لفرنسا، فحسم مهاجم ريال مدريد موقفه.

ثلاث خيارات وهوية واحدة

معضلة تكاد تكون مستحيلة الحسم. مثل العديد من لاعبي كرة القدم المحترفين، كان بإمكان كيليان مبابي تمثيل أكثر من منتخب. ثلاثة تحديدًا: فرنسا، حيث وُلد ونشأ، الكاميرون عبر أصول والده، والجزائر بالنظر إلى أصول والدته.

لكن النجم الذي تخرج من مركز تكوين موناكو اختار سريعًا تمثيل فرنسا، حيث خاض أول مباراة دولية له في 25 مارس 2017، عندما شارك كبديل أمام لوكسمبورغ ضمن تصفيات كأس العالم 2018، وكان يبلغ آنذاك 18 عامًا.
لكن السؤال يبقى: لو اضطر للاختيار بين الجزائر والكاميرون، ماذا كان سيقرر؟

هذا ما تم طرحه عليه في برنامج “The Bridge” الذي يقدمه أوريلين تشواميني على يوتيوب، ولم يتردد مبابي في الإجابة، أو كاد.

قال:
“نشأت أكثر على الثقافة الكاميرونية مقارنة بالثقافة الجزائرية، لأنني كنت أقرب لعائلتي الكاميرونية. لكن مع مرور السنوات، أصبحت قريبًا جدًا من عائلتي الجزائرية. وأرغب في زيارة الجزائر لأنني لم أزرها من قبل، وهذا شيء أريد القيام به. الجميع يعتقد أنني لا أهتم لأنني لم أذهب إلى هناك، لكنني زرت الكاميرون كثيرًا لأنني نشأت أكثر في هذا الجانب. نحن عدة لاعبين في العائلة. أعتقد أنني سألعب للكاميرون، وسأُرسل إيتان إلى الجزائر (يضحك).”

موقف واضح من مزدوجي الجنسية

كما عبّر مبابي عن رأيه بشأن قضية اللاعبين مزدوجي الجنسية، والتي تُعد أحيانًا حساسة.

وقال:
“أعتقد أن على الناس أن يختاروا مسبقًا. المنتخب ليس مثل النادي. أحيانًا أسمع: ‘نعم، المشروع الرياضي…’ لا. بالنسبة لي، الأمر بسيط: وُلدت في فرنسا، أنا فرنسي، قمت بكل شيء في فرنسا. تلقيت الثقافة الفرنسية، رغم أن أصولي كاميرونية وجزائرية، لكنني نشأت على الثقافة الفرنسية، لذلك لم يكن هناك أي معنى لأن آتي وأتصرف بانتهازية، كأن أقول: ‘سأنتظر فرنسا، وإذا لم يحدث…’ لا، الأمر ليس كذلك.”


يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى